* واشنطن د.ب.أ:
أوردت صحيفة «يو اس توداي» أن محققي الحكومة الامريكية وجدوا أنه لا يوجد تحسن في أمن المطارات منذ وقوع الهجمات الارهابية في 11أيلول «سبتمبر»، حيث تمكنوا من تهريب مئات الاسلحة والمرور بها من نقاط التفتيش في 32 مطارا أمريكيا.
وأوردت الصحيفة نقلا عن مذكرة سرية أعدها مكتب المفتش العام لوزارة النقل أن المحققين تمكنوا من تهريب مسدسات والمرور بها من حواجز التفتيش مرة كل ثلاث مرات، أما السكاكين فقد تم تهريبها بنسبة 70 في المائة من المرات، كما تم تهريب المتفجرات في 60 في المائة من الحالات لتصل نسبة الفشل الكلية إلى 48 في المائة، وفقا لما أوردته المذكرة.
علاوة على ذلك تمكن المحققون من الدخول بدون تصريح إلى الطائرات وصالات انتظار المسافرين قبل الاقلاع خلال 48 في المائة من محاولاتهم، وفقا لما أوردته المذكرة، وقالت المذكرة المؤرخة بتاريخ 19 شباط «فبراير» ان المحققين السريين قاموا بإجراء 783 اختبار في نقاط التفتيش كما أجروا مئات التجارب في مجالات أخرى من أمن المطارات، حيث وجدوا فشلا واسع النطاق على غالبية الجبهات، رغم أن الاختبارات التي أمر بإجرائها الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش، تم إجراؤها من تشرين الثاني «نوفمبر» إلى أوائل شباط «فبراير»، في فترة شهدت أشد إجراءات أمنية في المطارات الامريكية.
وقالت الصحيفة التي تصدر في إحدى ضواحي واشنطن ان شهادة الكونجرس في أيلول «سبتمبر» أشارت إلى أن مسؤولي الامن في السبعينيات والثمانينيات كانوا يحققون معدلات نجاح أعلى من تلك التي حققها أقرانهم بعد 11 أيلول «سبتمبر».
ويأتي التقرير رغم تعريض المسافرين في الولايات المتحدة للوقوف في صفوف أمنية طويلة ومصادرة رقم قياسي من مقصات الاظافر منهم، بالرغم من الفشل البادي لأفراد الامن في اكتشاف نصف أسلحة المفتشين تقريبا، ويذكر أنه بالاضافة لذلك كله فقد قامت إدارة الطيران المدني الفدرالية بإخلاء صالات المطارات وسحب مسافرين من أكثر من 600 طائرة بسبب مخالفات أو أوجه خلل أمنية منذ وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن.
غير أن متحدثا بارزا باسم إدارة أمن النقل قال للصحيفة ان أمن المطارات قد مر «بتغييرات كبيرة» منها نقل المسؤولية لأمن المطار من الشركات وإدارة الطيران الفدرالي إلى إدارة أمن النقل في 17 شباط «فبراير».
وقد استأجرت إدارة أمن النقل 1.200 من مشرفي الامن لديهم خبرة في القوات المسلحة أو الشرطة كما «ضاعفت» من التيقظ، وفقا لما ذكره المتحدث.
|