Saturday 30th March,200210775العددالسبت 16 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

منى شداد لـ الجزيرةمنى شداد لـ الجزيرة
قلت هذا الكلام لبنت عامر الحمود والدراما السعودية «وايد حلوه»
هذا الدور مكتوب لي .. ولا يناسب سعاد عبد الله
الحمود مخرج كبير واستفدت منه كثيرا

 حوار محمد القحطاني:
تعتبر منى شداد من الأسماء القوية في خارطة الدراما الكويتية، حجزت لنفسها مؤخرا مقعداً متقدماً بين عمالقة التمثيل من بنات جنسها، .. تردد اسمها كثيرا في الآونة الأخيرة وذلك بعد النجاحات المتلاحقة التي ظلت تسجلها في مدونة الحركة الدرامية الكويتية ... ولعبت عدة أدوار في عدة أعمال تلفزيونية بشكل أكثر من رائع خاصة في «جرح الزمن» و«عد واغلط» .. كما أن لها عملا ضخماً مع الفنانة القديرة حياة الفهد.
تقابلنا معها وحاورناها فلم تبخل علينا وجاءت لنا بالكثير فماذا قالت:
* كيف دخلتِ مجال الفن؟.
والدي كان أول من قدَّمني للفن .. وكنت أحب برامج الأطفال ومعجبة بها لدرجة كبيرة وبدأت عام 1986م عن طريق التلفزيون من خلال «مدينة الطماعين ورحلة العجائب» مع أمير المطر وعبد الرحمن العقل وغنت المطربة نوال والعنود في هذا العمل بعدها بدأت مع المسرح من خلال مسرحية «الحسناء والوحش» مع الفنانة داوود حسين وزهره الخرجي وسمير القلاف ومجموعة أخرى من الشباب وبعض الأعمال الأخرى .
مسيرة درامية
* بعدها اتجهتِ للدراما؟.
نعم ... اتجهت للدراما بعد حدوث الغزو «تضحك».
وتضيف: كنت أعرض مسرحية «أليس في بلادنا العجائب» تأليف وإخراج اسمهان توفيق وعرضنا ثلاثة عروض توقف بعدها العرض نتيجة الغزو ...
وبعد التحرير بدأت في مسرحية أطفال مع النجم عبد الرحمن العقل مباشرة وهي مسرحية «أبطال السلاحف» ومسرحية «كينغ كونغ السلاحف» وبلغت أعمالي 21 عملا للأطفال والكبار أما الدراما فقد عملت في مسلسل «عيال القرية» و«وجوه بلا أقنعة» و«دارت الأيام» مع فجر السعيد وأبناء المنصور وأعمال كثيرة وسهرات وأعمال إذاعية مع عبد الرحمن العقل وسوق المقاصيص مع حسين عبدالرضا وحياة الفهد وابراهيم الصلال وعلي المفيدي و«الدردور» مع حياة الفهد و«جرح الزمن» معها أيضا وابراهيم الصلال وعبد العزيز الجاسم من إخراج عامر الحمود.
تجربة ناجحة
* في تجربة «جرح الزمن» كانت تجربتك كويتية التأليف والتمثيل وسعودية الإخراج .. كيف كانت التجربة؟.
أولا أحب التوضيح أنه كانت لي تجربة سعودية سابقة مع خالد المسيند من إخراج البحريني أحمد المقله وبطولة الفنان الراحل محمد العلي وجاسم النبهان واسمهان توفيق وبدرية أحمد وعبير أحمد واسم المسلسل «طعم الأيام» وتجربتي في جرح الزمن كانت رائعة وجميلة خاصة مع فجر السعيد وعامر الحمود وقد شاهد الجمهور الدور الذي قمت به وكان إضافة كبيرة بالنسبة لي حيث قمت بدور مختلف تماماً عما أقدمه في السابق خاصة وأنا أقوم بدور مغاير تماماً في «عد واغلط» وعرض في نفس الوقت برمضان الماضي.
البنت المشاغبة
* بالمناسبة كيف كانت تجربتك في «عد واغلط»؟
مسلسل عد واغلط والذي كتبته الكاتبة ليلى الهلالي وأخرجه عامر الحمود كان أبطاله الدكتور بكر الشدي وابراهيم الصلال وحياة الفهد وفايز المالكي ومحمد العيسى وزينب العسكري وكانت تجربتي فيه جميلة وخدمني الدور تماما ..
وتضيف .. المجموعة كانت جميلة بجميع من فيها من فنانين وارتحت لدرجة أنني لم أكن أرغب في الخروج من «اللوكيشن» حتى أذكر أن بنت عامر الحمود اتصلت على والدها أثناء الاستراحة وبلغت والدها أن يوصل سلامها لنا فقلت لها أن تخبر والدتها «ليلى الهلالي» أن وزني زاد عشرة كيلوجرام بسبب الدور الذي يتطلب مني الأكل الزائد لأنني أمثل دور لمياء البنت البدينة والمشاغبة التي تحب الأكل وتعمل في مدرسة وتحاول تخفيف وزنها باتباع حمية وزيارة العيادات المتخصصة في تخفيف الوزن وتصرف ما عندها من أجل ذلك وتفشل.
ألوان متعددة
* لماذا لم تحاولي الخروج من أدوارك المعتادة وطرق تجربة أخرى في الأدوار؟.
بالعكس أنا خفت أكثر من «كراكتر» في «الشريب بزه» وكان لي لون معين مع أحمد المقلة وكان دوري مختلفاً ومثلت أربعة أدوار في أربع مسلسلات ولكل مسلسل دور مختلف عن الآخر. فمثلا في جرح الزمن مثلت دور البنت الطيبة الهادئة والمغلوبة على أمرها ومع أحمد المقلة في «طعم الأيام» مثلت دور الشريرة التي تحاول الزواج من شخص متزوج والاستيلاء على ثروته وثروة أبنائه وفي الشريب بزه كان أسلوباً كوميدياً خفيفاً بين بزه الأم «حياة الفهد» وبين هدية «أنا» مع خالد النفيسة وخالد العبيد وغيرهم ويذكرني بكوميديا رقية وسبيكة وعلى الدنيا السلام وشاهدتم أيضا دوري في «عد واغلط».
الوقت المناسب!
* بدأتِ أواخر الثمانينيات .. وكانت الدراما الكويتية في قمة تألقها وبعد التسعينات تراجعت وأنتي كما يقال جئتِ «بالنص» كيف وجدتِ المكان؟.
بالفعل جئت «بالنص» ولكني أخذت وضعاً طبيعياً ولست نادمة على شيء والفن أحببته بشكل عجيب وجئت في وقت مناسب وخدمني.
* معنى ذلك أنك تشبعتِ من إبداع وخبرة جيل الثمانينات وتوهج جيل الشباب؟.
بالفعل أنا مسكت العصا من «النص» ولا أبخس حق كل من عملت معهم سواء كانوا مخرجين أو منتجين أو فنانين والمشكلة أنه لا بد أن أذكر الجميع «وتكرر» وبالفعل مسكت العصا من النص وفي كل عمل أشارك فيه كان يرمز لي بالنجاح وأخذت وضعي الطبيعي سواء في «الدردور» أو «سوق المقاصيص» أو «دارت الأيام» أو مجموعة كبيرة من المسلسلات والمسرحيات.
مجاملة
* هل جاملتِ في بداياتك؟.
نعم .. في بداياتي كان لا بد من المجاملة وعدم الاعتراض على الدور المقدم لي حتى أستطيع الوصول.
* لم تعترضي على النص في بداياتك؟.
لا .. لا ليس لي الحق أصلا .. وكنت أمثل أي دور يأتيني حباً في الفن ويكفي وقتها أن أكسب ثقة المنتج والمخرج وأبطال المسلسل.
* والآن؟.
الآن طبعا من حقي الرفض والقبول فأنا في الفترة الماضية رفضت أو «اعتذرت» عن أربعة أعمال كانت جميلة وقالوا لي إن الدور كان مكتوباً لي ولكنني أحسست أنه لا يناسبني ولا يخدمني.
* هل تستطيعين القيام بأعمال مركبة؟.
ممكن .. ربما .. وأكثر من مخرج قال لي مثل هذا الكلام.
اكتشاف!
* في داخلك طاقة لم تستثمريها .. هل وجد فيك مخرج ما لم يجده غيره؟.
بالفعل فمثلا عامر الحمود اكتشفني وأحمد المقله وخالد المسيند وهذا بالمناسبة قمة في الذوق والأخلاق حيث اختارني «كمنقذة» بعد اعتذار زهرة عرفات التي كانت «حامل» وقمت بالدور ونجحت وكذلك لا أنسى فجر السعيد وحياة الفهد وغافل فاضل الذين اكتشفوني أكثر وتعبوا معي أكثر ..
* لماذا اخترتي ثلاثة أعمال دفعة واحدة وفي وقت واحد مع حياة الفهد؟.
المسألة حظ ونصيب .. وحياة الفهد كتبت دوري في «الشريب بزه» فأعطتني الحماس.
* إذاً .. شكلتما ثنائياً؟.
لا .. لا نستطيع تسميته ثنائياً .. وإن كان هذا يشرفني، ولكن استطعت أن أشكل شيئاً جميلاً داخل ذاتي وأقف مع هرم كبير مثل حياة الفهد.
* ولكن هناك من يقول إنك تحاولين أخذ مكان سعاد عبد الله بعد انفصالها مع حياة الفهد «كوميديا»؟.
سعد عبد الله فنانة قديرة وكبيرة .. ولكن الدور كان مكتوباً لي «لوحدي» وباعتبار أن الدور يحكي أن لحياة «بنت» فلا أظنه يناسب سعاد عبد الله التي لها «خط» خاص وأتعلم منها الشيء الكبير.
انتعاش
* كيف تصفين الدراما الكويتية «حاليا»؟.
في تقدم مستمر وبدأت تأخذ وضعها الطبيعي من بداية فجر السعيد التي أثرت الدراما الكويتية وكذلك حياة الفهد وحسين عبد الرضا في الكتابة وانتعشت بوجود سمو وزير الإعلام الكويتي الشيخ أحمد الفهد الذي فتح مجالاً كبيراً الشركات الإنتاج والأولويات لأبناء البلد ودول الخليج.
* ... والدراما السعودية؟.
الدراما السعودية «وايد حلوه» وكنت أتمنى العمل فيها وتحقق لي ذلك وأنا سعيدة جداً .. جداً، ولا أقول هذا الكلام في وجودك ولكنني أتشرف بالعمل مع الأستاذ عامر الحمود وليلى الهلالي في الدراما السعودية ومع خالد المسيند وغيرهم.
* سؤال تقليدي .. ماذا أخذ منك الفن؟.
أخذ مني صحتي خاصة وأني أعاني من عيب خلقي ومريضة بالقلب ولكن إلى جانب ذلك أعطاني حب الناس والثقة بالنفس وكيف أتعامل مع الناس.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved