* تغطية: عوض مانع القحطاني وفهد الديدب
افتتح معالي وزير الإعلام الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الإعلام أمس الاجتماع الخامس لرؤساء تحرير الصحف والمديرين العامين للمؤسسات الصحفية الخليجية، الذي تستضيفه صحيفة الرياض وذلك بقاعة المؤتمرات بفندق الانتركونتننتال بالرياض. واقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدأ بآيات من القرآن الكريم ثم ألقى معالي وزير الإعلام كلمة قال فيها:
بادئ ذي بدء يشرفني أن انقل لكم تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وتمنياتهم أن يتمخض هذا الاجتماع الموقر عن نتائج ايجابية على درب العطاءات الخيرة وتعزيز الاداء الوطني والمشترك.
يسرني أن التقي واياكم على هذا الصعيد الطيب الذي يضم اخوة اعزاء نكن لهم كل المودة والاحترام والتقدير لكل ما يسهمون به من جهود بناءة في مجال الاختصاص الصحفي احد المرتكزات الاساسية على درب التقدم والازدهار ولتبصير الفرد والمجتمع بالمعلومة المفيدة والخبر الذي يتسم بنقل الحقائق بشكل متوازن على النحو الذي يحقق الصالح العام.
وأنا عندما اقول الصالح العام فإني أدرك حساسية هذه الكلمة وما تعرضت له من استخدامات اثر سلبيا على مفهوماتها الجليلة التي تأخذ ابعادا مختلفة.. ونحن اليوم احوج ما نكون اليها في عصر العولمة والتكتلات العالمية وما افرزته احداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر 2001م من ضغوط لم يسبق لها مثيل على العالم الثالث وبخاصة العالم العربي والاسلامي بما يتطلب منا أن نكون أكثر يقظة ووعيا لاخذ زمام المبادرة للتصدي للاعلام المغرض الذي يهدف للنيل من امتنا وشعوبنا.. ومن اجل ان نحكم توجهنا الطيب لابد من الحيطة والحذر بقدر الامكان عند استقاء المعلومات والاخبار التي تتناقلها وكالات الانباء الاجنبية.
كما ان من الاهمية بمكان ان نسهم بدورنا بروح الفريق الواحد وبخاصة وقت الازمات بما يشكل سدا منيعا لمواجهة تحديات العصر ولعل خير مؤشر على فاعلية التكامل فيما بيننا ما يتعلق بالشأن الفلسطيني الذي هو في مركز الاهتمام.
ايها الاخوة: ان ما يجري على ثرى فلسطين من حرب ضروس ضد شعب اعزل امام سمع العالم وبصره ومع ذلك يرمى الفلسطيني بالارهاب لأنه يدافع عن ارضه وعرضه وحريته.. بما شكل علامة بل علامات استفهام كبيرة!! اين الضمير العالمي من جملة ما يحدث؟ اين ادعياء حقوق الانسان؟ اين حماة الحريات؟ اين؟ اين؟
وانا هنا لا آتي بجديد لأن الكل يعلم ذلك ويعيش ظروفه ودقائقه لحظة بلحظة ولكن حسبي ان اذكر نفسي واخواني من اجل توضيح الصورة لكل ما يحاك ضد امتنا لنأخذ بالاسباب التي تعيننا لكي نكون دوما اخوة متحابين يكمل بعضنا بعضا لنشكل سدا منيعا امام الهجمات الشرسة للإعلام المغرض الذي يزداد ضراوة.
وبطبيعة الحال ما دمنا نؤمن بعدالة قضايانا ونأخذ بالاسباب فلابد ان شاء الله ان نحقق كل ما نصبو إليه لأن الحق بالنتيجة يعلو ولا يعلى عليه.
وختاما اكرر تحياتي ودعاء من الاعماق بأن يكلل هذا الاجتماع وكل الاجتماعات الخيرة بالتوفيق والفلاح.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بعد ذلك تحدث الأستاذ تركي بن عبدالله السديري رئيس تحرير جريدة الرياض حيث قال: صاحب المعالي صاحب السمو.. ايها الزملاء الكرام في البداية اشكر لكم تلطفكم بالحضور ومشاركتنا هذه المناسبة المهمة في صحافة الخليج والتي بدأت في وقت متأخر عن بدايات التلاقي الخليجي عبر مجلس التعاون دون ان اربط ذلك بأهداف مشتركة تتعلق في الجانب السياسي ولكنها تتعلق في الجانب التنموي، لأن العمل الصحفي هو اوسع وأشمل وأكبر من الحدود الاقليمية لأي تجمع بشري في اي مكان في العالم، ولكن وكما اشار معالي الوزير في كلمته القيمة الظروف المعاصرة والمشاكل القائمة حالياً اصبحت تستحثنا بأن تكون لنا شخصية اعلامية خليجية متميزة وواضحة وذلك بأن تكون صحافتنا ووسائل اعلامنا قريبة من القارئ الذي هو المواطن.. هذا القارئ موزع الاهتمام ومشتت التركيز بين كثير من مواد البث الاعلامي صحفياً وتلفزيونياً وإذاعياً ومختلف وسائل انتشار المعلومات في كل مكان.
نحن نناقش او نواجه اجهزة اعلام متفوقة تقنياً بالشيء الكثير ومتفوقة في الوسائل البشرية الشيء الكثير وهذا راجع لقضايا ذات صلة بالزمن وصلة بحداثة الامكانيات.
ولا اقول اننا لن نستطيع أن نجاري ولن نستطيع ان نطرح للمواطن الخليجي ما هي الحقيقة او ما يبعده نحو الحقائق القائمة في العالم بل في مقدورنا أن نفعل ذلك اذا امكنا أن نواجه رؤية خليجية في صحافة الخليج دون أن يعني ذلك انعزالاً عن المجتمع العربي أو دون أن يعني ذلك تمييزاً جغرافياً لا يهتم باجزاء اخرى.
نحن نطلع على كل وسائل الاعلام العربية فنجد أن هناك اولويات لها خصوصية بمواقع الاصدار ونحن في منطقة الخليج قدمنا مثلاً جيداً رائعاً في مدى اهتمامنا بالوضع العربي العام أكثر من اهتمامنا بخصوصيتنا الخليجية هذا من ناحية المبدأ جيد ورائع ونفتقده في كثير من وسائل الاعلام الاخرى.. وكما اشار معالي الوزير ان الظروف القائمة حالياً تستدعي ان نعطي عناية خاصة في واقعنا الذي يعيش الكثير من التحديات.
يوم أمس سألتني اذاعة اجنبية ما اذا كان هذا الاجتماع سيركز على انتهاج سياسات اعلامية خاصة بالخليج وحكومية بالذات، وكان ردي أن الاجتماعات السابقة وهذا الاجتماع جزء منها لم يحدث ان كان فيها تدخل حكومي من أي دولة خليجية ولم يحدث ان طرحت رؤية رسمية من المجتمعين وطلب من المجتمعين الالتزام بها.. هذا لم ولن يحدث اطلاقاً نحن نجتمع ونطور مهنة خليجية اصبحت من اهم مهن العصر ونجتمع كي ندرس مشاكلنا ونجتمع لكي نطور الوسائل التي نلتقي بها مع بعضنا وفق عمل لا نقول انه مشترك مائة في المائة ولكن يجب ان تتوفر له اكبر كمية ممكنة من وسائل الاتصال والتفاهم والتعاون في ظل الرغبة الصادقة التي لمستها من الجميع في الاجتماعات السابقة. وهي مناسبة تجعلني اشكر كل الاخوة الذين احتفوا بنا في البحرين والكويت والامارات وقطر متمنياً للجميع التقدم والتوفيق ان شاء الله وان نصل إلى نتائج مرضية لكل طموحاتنا في طرح عمل اعلامي متطور ومتفوق.
اعقبه الأستاذ محمد الجاسم رئيس تحرير جريدة الوطن الكويتية حيث قال: صاحب المعالي صاحب السمو ايها الحضور في البداية اتوجه بالشكر الجزيل على القائمين على هذا الاجتماع في جريدة «الرياض» ووزارة الإعلام ايضاً على حسن الترتيب والاستضافة، في الواقع ارغب في تجاوز الكلمات التقليدية في البداية واستغل هذه الفرصة للتعبير عما يدور في خاطري فيما يتعلق باجتماعات رؤساء التحرير هذا هو الاجتماع الخامس وكنا نتمنى أن نناقش اليوم ما تحقق من انجازات في الاجتماعات السابقة ولكن مع الاسف وبنظرة واقعية لم نتمكن من تحقيق انجاز واحد بسبب أو لآخر تحولت اجتماعاتنا إلى اجتماعات علاقات عامة وهذا بحد ذاته هو الأمر الوحيد الذي يمكن اعتباره انجاز اختلاف الانظمة الصحفية واختلاف التوجهات الصحفية في كل دول مجلس التعاون في واقع الأمر التجانس سواءً في قضايا الامة العربية أو في القضايا المحلية يمنع تحقيق أي قدر من التجانس لانه في الواقع تختلف مع طبيعة العمل الصحفي الذي يفترض فيه أن يقوم على التنافس واختلاف وجهات النظر واذا كنا قد فشلنا في الاجتماعات السابقة عن تحقيق أي انجازات تتعلق بالمهنة وبالاتفاق
مشتركة سواءً من المطابع أو شراء أحبار أو أي شيء آخر وفشلنا ايضاً في تحقيق أي انجاز على المستوى المهني الصحفي.. وكل ما ارجوه مع كل التقدير والاحترام الا تتحول اجتماعاتنا إلى تلك الفئة من الاجتماعات التي يصدر عنها بيان ختامي ويكون الجهد في هذا الاجتماع كيفية صياغة البيان الختامي وارضاء كافة الاطراف دون تحقيق اي نتيجة.. فإذا كنا فشلنا في الجانب المهني والجانب الصحفي.. لا نريد وهذا رأيي الشخصي أن نتحول إلى هيئة سياسية تصدر بيانات سياسية تشجب وتستنكر وتطالب وتندد.. فيكفي البيانات التي تصدر من القادة العرب والوزراء العرب والتي لا تسفر ولا ينتج عنها أي فائدة للامة العربية.
اعذروني اذا كنت قد تجاوزت حدود الكلمة ذاتها ولكن رأيي الشخصي يجب أن تتغير عاداتنا ويجب ان نتخلى عن الخطاب العاطفي وان نتخلى عن المجاملات، فإن كانت في الاجتماعات فائدة فليكن والا فلتتوقف هذه الاجتماعات خاصة وان هذا الاجتماع الذي يعقد في المملكة هو خامس اجتماعاتنا منذ بدء اجتماعات رؤساء التحرير، ويجب ان نتحلى بالشجاعة، فإذا كنا قد فشلنا فيجب أن نتوقف عن هذه الاجتماعات ولا يوجد أي داع لخداع انفسنا امام الآخرين باصدار بيانات ليس لها أي فائدة.
مرة ثانية اكرر شكري للقائمين على استضافة الاجتماع للاخوة في جريدة الرياض ووزراء الاعلام.
ومع نهاية الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة عقد رؤساء التحرير جلستهم الاولى.. حيث ناقشوا العديد من القضايا الصحفية ومتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات الاجتماع الرابع والذي عقد بالدوحة العام الماضي ومنها تنفيذ التوصية الخاصة بتداول الكوادر الصحفية بين الصحف الخليجية ودراسة انشاء شبكة ربط الكتروني بين مركز المعلومات في الصحف الخليجية.. بالاضافة إلى تنسيق المواقف حيال قضايا المنطقة وقضايا الامة خاصة في الظروف الصعبة الراهنة.
تصريح معالي وزير الإعلام للصحفيين
وعقب ذلك تحدث معالي وزير الإعلام للصحفيين فقال: انا سعيد بالحضور لهذا اللقاء الخامس لرؤساء تحرير الصحف الخليجية واعتقد بأن هذه اصبحت مؤسسة خليجية اعلامية تابعة للقطاع الخاص نفتخر ونعتز بها وما سوف يصدر عنها من قرارات سوف تصب لا شك بالصالح العام.. اما موضوع القضية الفلسطينية ودعمها اعلامياً اوضح معاليه وكما اشرت في كلمتي للاخوان ان نقف جميعاً وقفة رجل واحد وان تكون لنا كلمة مسموعة توضح فيها الموقف الفلسطيني وترد فيها على الافتراءات الكثيرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته ونضاله ايضاً كذلك لابد أن يكون لنا وقفة واحدة في قضايانا وايضاً اذا تعرضت احدى الدول الخليجية أو العربية لمحاولات مغرضة لابد أن يكون للجميع موقف موحد بشأنها.
وحول اخفاق نقل الحقائق ومشاعر من التلفزيونيات ونجاح الفضائيات في ذلك اوضح معاليه بأن ما ذكرته لم نلاحظه هناك جهود تبذل من قبل التلفزيونيات.. العربية وهناك موقف من محطات تلفزيون دول الخليج من القضية الفلسطينية هناك دعم اعلامي وهناك دعم مادي وهناك دعم معنوي ودعم سياسي وان هذه القضية هي قضية بالنسبة للامة العربية لا مزايدة عليها.. الدولة تؤدي واجبها من جميع النواحي فلماذا نتظاهر.. اذا كان الشخص عنده دعم مادي أو عيني فالابواب مفتوحة لأهل الخير وهناك من يستقبل ذلك.. ولكن ان نتظاهر فهذا الأمر لا يجدي وقد يستغله البعض لأمور مغرضة لا تنفع الدولة نفسها ولا الفلسطينيين انفسهم وعن انشاء معهد لتدريب الاعلاميين قال معاليه هناك فكرة ندرسها منذ حوالي سنتين مع وزارة التعليم وقد تجاوبوا مشكورين بشأن هذا المعهد وهناك لجنة تحضيرية لهذا الموضوع وهذه سعادة بالغة من وزارة الاعلام أن ترى مثل هذا المشروع الذي يخدم رجال الصحافة في المملكة.. التابعة لإحدى جامعاتنا المرموقة.
وامتدح معاليه ما ينشر وما يحقق رغبات قراء الصحافة السعودية وقال بأنها شاملة وملبية لرغبات القراء.
وعن انشاء جمعية للصحافيين اجاب معاليه بأن الفكرة التي تقدم بها الاستاذ تركي السديري وزملاؤه قد تم مناقشة ذلك الطلب وتمت الموافقة عليها وسوف تظهر قريباً إلى حيز الوجود وذلك قريباً جداً.
هذا وقد عبر عدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية والخليجية عن ثقتهم بتطور الصحافة الخليجية وقالوا في تصريحات ل «الجزيرة» بأن هذا الملتقى الاعلامي يأتي في ظل هذه الظروف الراهنة لتوظيف قدرات وامكانيات الصحافة إلى مواكبة الاحداث والتطورات وتبادل المعلومات والتنسيق المشترك وهذا نص الحوارات:
العمل الاعلامي هو الصوت القوي المدافع عن أي حقوق
يقول الأستاذ علي عبيد جريدة البيان: اريد أن اؤكد بأن اي لقاء أو اجتماع له فوائد كبيرة فما بالك بالعمل الاعلامي الذي يعتبر الصوت القوي المدافع عن أي حقوق.. نحن في هذه الظروف مطلوب منا أن يكون هناك تنسيق وتشاور وتكامل في كل ما يهم اعلامنا الخليجي وندرس القضايا المشتركة والاجتماعات السابقة اضافت أموراً كثيرة.
اجتماعنا بحد ذاته خطوة إيجابية
ويقول الاستاذ علي احمد الساعاتي عضو مجلس ادارة جريدة الايام البحرينية: نحن سعداء بوجودنا في المملكة وهذا الاجتماع الذي يضم رجال الفكر والصحافة.. والاجتماع بحد ذاته خطوة ايجابية.. فالعمل الاعلامي بين دول المجلس والتنسيق الاعلامي مطلوب وتبادل الخبرات بين هذه الدول شيء ضروري فإذا تحققت هذه المعطيات تحقق العمل الصحفي الجيد.. وطموحاتنا كبيرة ان يصل إعلامنا إلى ما يرضي طموحات شعوبنا.
الصحافة الخليجية ستستفيد من هذه الاجتماعات الأخوية
وتحدث الاستاذ علي حميد المزروعي رئيس تحرير جريدة الفجر فقال: اي اجتماع اعلامي لابد أن تكون له ايجابيات وفي اعتقادي أن الصحافة الخليجية بصفة خاصة سوف تستفيد من هذه الاجتماعات سواء في المجال الاعلامي أو الصحفي أو المهني وهناك مجمل قضايا سوف تطرح وتناقش.
الاجتماع فرصة لتوحيد الجهود الاعلامية بين دول المجلس
الاستاذ محمد فرج التونسي رئيس تحرير الاقتصادية قال: اعتقد أن اللقاء بين رؤساء المنابر الصحفية في دول المجلس وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات فيما بين هذه الدول وهذه فرصة لبحث الكثير من الامور التي تتعلق بتوحيد الجهود الاعلامية بين دول المجلس ونحن في الواقع لابد أن نستفيد من تجارب بعضنا البعض ولابد ان نرقى بصحافتنا لكي تواكب المتغيرات والاحداث العالمية.. موضحاً بأن التعاون الفني بين هذه المؤسسات سيكون ضمن التوصيات.
نأمل من إعلامنا الخليجي أن ينهض ويتعاون فيما بينه
وفي تصريح خاص قال نائب وزير الاعلام صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز قال سموه هذا تجمع خير ومحبة وهذا اللقاء في الواقع هو ما يهدف إليه قادة دول المجلس لكي يواكب طموحات هذه الدول في النهوض باعلامنا.
وقال سموه إننا نتطلع إلى أن يظهر هذا الاجتماع بنتائج طيبة تحقق الاهداف والامال التي ينشدها اعلامنا الصحفي.
وقال سموه أننا نأمل من اعلامنا الخليجي أن ينهض وان يتعاون فيما بينه وهذا هو املنا واشاد سموه بما يواكبه الاعلام الخليجي فيما يحدث في فلسطين وقال بانه شيء طيب ونطمح في الاكثر من اعلام خليجنا من خلال خدمة قضايانا.
الاجتماع يخدم صحافتنا الخليجية
اما الاستاذ أحمد الجارالله رئيس تحرير السياسة الكويتية فقال هذا اللقاء دائماً ننتظره بشوق من اجل طرح الافكار والمقترحات التي تخدم العمل الصحفي بين دول المجلس.. وقال إن الفرص كبيرة للارتقاء بعملنا الاعلامي إلى الافضل وعلى المدى الطويل ومن خلال هذه الاجتماعات للكفاءات الفكرية سوف تتحقق معطيات كبيرة للعمل الاعلامي بين دول المجلس في كافة المجالات.
طموحاتنا كبيرة
الأستاذ محمد الوعيل رئيس تحرير جريدة اليوم يقول هذه اللقاءات المستمرة بين هذه القيادات الاعلامية في دول المجلس هي في اطار توجيهات قادة دول المجلس وبدون شك طموحات كل العاملين في الحقل الاعلامي المقروء كبيرة ان نصل بإعلامنا إلى طموحات قيادتنا وشعوبنا لتكن عند مستوى الحدث.. وبالطبع أي اجتماع له ايجابيات ومن الضروري أن نوحد الجهود في دول المجلس خاصة في ظل الظروف العالمية الحالية
الاجتماع هو احد ثمار التواصل للمؤسسات الصحفية
ويقول د. عبدالله الجاسر وكيل وزارة الاعلام في تصريحه قائلاً: الحقيقة هذا التجمع هو احد ثمار التواصل الصحفي للمؤسسات العاملة في دول المجلس وطبعاً مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد على أن يكون هناك تكامل اعلامي لهذه الاجهزة وبالذات العمل الصحفي نفسه.. ومثل هذه الاجتماعات سوف يعزز صيغ التعارف والتكامل بين المؤسسات الصحفية في مجالات تهم شؤون المهنة.. منها مجالات التدريب الطباعة المتزامنة والكوادر الوطنية.. خلف تكتل اتصالي صحفي لدول المجلس يمكن أن يتلاقى مع المستوى العربي والدولي.. ونتوقع أن يخرج هذا الاجتماع بتوصيات فعالة تخدم العمل الاعلامي
الصحفي بين دول المجلس.
نحن بحاجة لتبادل وجهات النظر والخبرات بين ابناء الخليج
ويقول د. احمد عبدالملك رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية: كل مبادرة تجمع الاخوان في دول الخليج سواء كان ذلك صحفياً أو سياسياً، أو ثقافياً هي بحد ذاتها انجاز، نحن بحاجة إلى تبادل وجهات النظر بين ابناء دول الخليج في جميع ما يخصنا.. هذه تجربة يجب أن تشجع وان تستمر.
الاجتماع مهم للنهوض بالصحافة الخليجية
وقال وكيل وزارة الاعلام المساعد للاعلام الداخلي الاستاذ مسفر المسفر بأن هذا الاجتماع من الاجتماعات المهمة التي تنهض بالصحافة الخليجية وترتقي بها إلى مستويات أعلى.. ومعرفة بأن الصحافة الخليجية البارزة هي من الصحافة العربية التي لها ثقلها في أنحاء العالم.. ونأمل أن تتطور اكثر فأكثر، وهذا ما يسعى إليه الاخوان في الصحافة الخليجية بتحقيق رغبات القراء وتقديم مادة جيدة.
الوحدة الخليجية تستلزم توحيد الخطابين السياسي والإعلامي
اما د. فهد الحارثي رئيس مجلس ادارة صحيفة الوطن فيقول: اعتقد بأن التجمع من الأهمية بمكان واظن بأن التنسيق بين رؤساء تحرير الصحف والعمل على التنسيق امر مهم جداً من عدة جوانب الجانب الأول تطوير المهنة ، والقيام بما يمكن أن يهيئ ظروفاً مهنية افضل للصحف الخليجية وان الوحدة الخليجية في ظل هذا المجلس الخليجي والوضع الخليجي يستلزم ان يكون لهذه الوحدة خطاب اعلامي وخطاب سياسي واحد، وانا لا اقصد بوحدة نفي التعددية أو مصادرة الاختلاف بالعكس ولكن اقصد وحدة الخطاب ينطوي على تعددية في التناول وان يكون هناك اختلاف مفيد ومثمر. واظن هذا الاجتماع سوف يكون له تأثير كبير على هذه الجوانب.. وخاصة جوانب العلاقات العامة التعارف بين رؤساء التحرير وطرح هموم الصحافة الخليجية امر مهم جداً للارتقاء بها إلى الافضل، وهذا فيه فائدة للجميع.
موضحاً بأن التعاون مطلوب مثلما هو معمول به في دول العالم وأعتقد بأن عندنا من الامكانات والتفاهم والرغبة ما سوف يحقق اهداف وطموحات العاملين في حقل الاعلام.
رؤساء التحرير قادرون على الخروج بتوصيات تخدم المهمة
الاستاذ سلطان البازعي اعلامي سعودي قال: هذه الاجتماعات لها ثمرات مفيدة جداً، ونحن نتوقع لها النجاح والمردود الايجابي على مسيرة الصحافة في دول الخليج، ومطلوب منا ان نرقى بهذا النوع من الاعلام لانه مهم جداً وهذا الاجتماع يدل ويؤكد حرص المسؤولين في هذه الدول على أن يكون هناك تطوير وتعارف مثمر، ورؤساء تحرير الصحف قادرون الخروج بتوصيات تخدم المهمة ودول المنطقة.
الاجتماع ينمي التواصل والتقارب لدعم الصحافة الخليجية
ويؤكد الدكتور عبدالمحسن الداود نائب رئيس تحرير الرياض ان هذا الاجتماع ينمي التواصل والتعارف، وانا أعتقد بان اللقاء الخامس سوف يخرج بتوصيات بناءة ومفيدة لمسيرة الصحافة الخليجية ويساعد على التنسيق فيما يخص هذه الصحافة.. من حيث الطباعة والمعلومات.. ونحن في الواقع، ومن خلال هذا الاجتماع هناك افكار جيدة سوف تخدم الصحافة الخليجية.. ولاشك بأن ذلك سوف يساعد العاملين للتعرف على امكانات كل صحيفة.
مطلوب من الصحافة الخليجية التعاون لاستثمار الامكانيات
الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس تحرير جريدة عكاظ قال بالتأكيد أي لقاء على مستوى هذه القيادات الاعلامية الخليجية يتحقق الكثير من الفائدة والمصلحة لوسائل الاعلام والعاملين فيه،ا والتنسيق فيما بينهم سواء على المستوى الفني أو المهني.. موضحاً بأن لدى دول المجلس طاقات كبيرة وفاعلة يمكن ان يستثمر في مجال التنسيق.. وقال : إن المطلوب من وسائل الاعلام التعارف والمزيد من اللقاءات والتعاون والتشاور للوصول إلى استثمار أفضل.
اجتماع رؤساء التحرير مهم لتطوير العمل الإعلامي الخليجي
مدير عام المطبوعات الاستاذ علي القحطاني قال: اعتقد أن هذا الاجتماع يعتبر من الاجتماعات المهمة لانه يجمع القيادات الصحفية في البلدان الخليجية، وهذا بطبيعة الحال هو مكسب لتطوير العمل الاعلامي الصحفي في هذه الدول وتبادل المعلومات.. ونحن نجد بأن هذا الاجتماع جاء في وقت وظروف يجب ان يدرس كل سبل النجاح والتعارن، وان يكون هناك كلمة خليجية موحدة وهادفة تخدم قضايانا.
|