إن العالم لم يعرف عبر تاريخه مقدار ما عرفه الآن من العمل الدرامي، فالإذاعة والتلفزيون والسينما والفيديو تغرقنا بالدراما. لكن بينما يمكن لهذه الأشكال الدرامية ان تشد المتفرجين او تثير حفيظتهم فإنه يصعب على أي منها أن يغير موقف المتفرج من العمل الفني ذاته.
ان اسطورة العرض الأول تظهر ان المسرح يشكل استمرارية بل حالة من الاستمرارية التي ستظل دائماً ثابتة لا تتغير، وفي ذلك يكمن زخمها التفجيري.
غريش كارنارد «الهند» من رسالة يوم المسرح العالمي 27 مارس 2002م |