Monday 15th April,200210791العددالأثنين 2 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

سابك تشتري قطاع البتروكيماويات لشركة هولندية (12) سابك تشتري قطاع البتروكيماويات لشركة هولندية (12)
أحمد محمد طاشكندي

الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أعلنت في الثالث من ابريل 2002م بأنها توصلت مع شركة دي، إس، أم الهولندية لاتفاق تمتلك بموجبه قطاع البتروكيماويات، بالإضافة إلى جميع مساهمات ونشاطات الشركة داخل وخارج هولندا، والمراكز التقنية التابعة لها وبراءات الاختراع والأسماء والعلامات التجارية ومكاتب وأنشطة المبيعات في مختلف الدول،
* ان المتوقع ان تنتهي الشركتان من إتمام الإجراءات المتعلقة بالبيع والشراء قبل نهاية يونيه 2002م، على ان تؤول إلى (سابك) بأثر رجعي كامل عائدات شركة دي، إس، أم ابتداء من بداية 2002م،
* ان قيمة هذه الصفقة تبلغ 25، 2 مليار يورو (2 مليار دولار تقريباً) أي حوالي 4، 7 مليارات ريال سعودي، بحيث يسدد نصفها بعد اتمام إجراءات البيع والنصف الآخر بعد مرور أربع سنوات ونصف السنة من تأريخ إتمام الصفقة،
* ان سابك قد خطت خطوة مميزة فعلا نحو تحقيق استراتيجيتها التي تهدف إلى أن تصبح من أكبر شركات البتروكيماوية الرائدة عالمياً،
* المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة في سابك والعضو المنتدب أكد أن الاتفاق يعزز قدرات سابك الاستراتيجية والاقتصادية، وهي بذلك تقيم مركزاً تجارياً في السوق الأوروبية وأسواق جنوب شرق آسيا بل جميع أنحاء العالم،
* تقول سابك إن إجمالي مبيعاتها لعام 2001م بلغت ما قيمته 3، 2 مليار يورو (5، 7 مليارات ريال)، كما تسوق سنوياً حوالي 6، 2 مليون طن من البولي مرات في الأسواق الأوروبية والأمريكية،
* وألمحت مصادر بنكية لصحيفة الشرق الأوسط (العدد 8528) ان المفاوضات بين سابك ومجموعة إيني الإيطالية متقدمة، وذلك لشراء حصة اغلبية في وحدة الكيماويات (ينيكم) ، ، وأن توقيع اتفاق بين العربية السعودية وإيني أمر سيحسم عما قريب،
* تُعد سابك إحدى الدعامات الاقتصادية الهامة والمربحة للاقتصاد السعودي، ، ومنذ انشائها عام 1975م، وهي تحقق ارباحاً جيدة ومعقولة كأكبر الشركات الصناعية في المملكة العربية السعودية، ، وعلى الرغم من المنافسات التجارية غير المحدودة في عالم التصنيع الدولي، إلا أنها استطاعت «غزو» الأسواق الصناعية التجارية العالمية، ونافست كبريات الشركات الصناعية المماثلة لها في الغرب، ، وكان للدعم اللامحدود من قبل الحكومة السعودية الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في المقدرة على التنافس الشريف في تسويق المنتجات الصناعية التي تعرضها على المستهلكين،
* وعلى الرغم من تذبذب أسعار المنتجات الصناعية التي تنتجها وتسوقها سابك في الأسواق العالمية، ، وتحقيق بعض الخسائر وانخفاض اسعارها في بعض الفترات السابقة، بيد أنها صمدت، ، وكانت النتيجة الحتمية رسوخ أقدامها في مجال الإنتاج والتسويق لمنتجاتها والعودة لتحقيق مزيد من الأرباح،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved