* الرياض طارق الحماد:
أشارت نتائج شركة فيزا العالمية للعام المنتهي في ديسمبر 2001م الى ان بطاقات فيزا لم تعد حكرا على كبار المتسوقين أو للاستخدام في مناسبات خاصة فقط، وأظهرت الأرقام التي نشرتها الشركة في العالم في مجال بطاقات الدفع ان البطاقات قد بدأت تحتل مكانة النقد كوسيلة مفضلة للدفع لقاء السلع والخدمات اليومية،
وفي العام المنتهي في ديسمبر 2001م ارتفعت أعداد بطاقات فيزا بنسبة 31% لتصل الى أكثر من 6 ملايين بطاقة، وارتفع حجم الانفاق بنسبة 23% ليقترب من 31 مليار دولار، بينما ارتفع عدد التعاملات بنسبة 30% ليتجاوز 131 مليون عملية، والشيء الأكثر أهمية الزيادة التي وصلت الى 30% في المبيعات في المتاجر والمنافذ الأخرى، الأمر الذي يشير الى وجود تغيير رئيسي في سلوكيات الأفراد من حملة البطاقات، والذين أصبحوا أكثر تعودا على استخدام البطاقات في المتاجر والمطاعم ومحطات الوقود، وخلال السنوات الخمس الماضية ارتفع حجم مبيعات التجزئة في المنطقة بنسبة 132%،
يقول بيتر سكريفين، المدير العام لفيزا في الشرق الأوسط، تعتبر هذه الأرقام دلالة واضحة على التغيير في أنماط الدفع في هذه المنطقة التي تشهد تطورا سريعا كما أنها تشير الى وجود تغير حقيقي في نمط حياة الأفراد، واستطرد سكريفين قائلا:«فعندما تم افتتاح مكتب فيزا في الشرق الأوسط في أوائل العام 1996م كانت الغالبية العظمى من الناس تعتمد على النقد، وكان استخدام بطاقات فيزا مقتصرا على الأثرياء الذين يسافرون الى الخارج، ومنذ ذلك الحين أدى اصرار البنوك على توسيع مدى انتشار مزايا طرق الدفع الحديثة الى نمو غير عادي وتحقيق انجاز غير مسبوق»، وتميز العام 2001م بتحقيق العديد من الانجازات في منطقة الخليج ومن أهم تلك الانجازات ان عدد البطاقات في المملكة العربية السعودية قد تجاوز مليوني بطاقة، بينما وصل في الكويت والامارات العربية المتحدة الى مليون بطاقة،
وتظل دولة الامارات العربية المتحدة متصدرة لمنطقة الشرق الأوسط من ناحية ا لنمو في بطاقات الائتمان، في الوقت الذي تظل فيه بطاقة الدفع الأكثر انتشارا عن ذي قبل في الأسواق الأخرى في المنطقة، وفي السنوات الخمس الماضية تضاعفت أعداد بطاقات الائتمان في الامارات العربية المتحدة، وصاحب ذلك ارتفاع مقابل في الانفاق ليصل الى أكثر من 2، 1 مليار دولار، ومن ناحية عدد التعاملات فقد ازدادت بثلاثة أضعاف تقريبا لتصل الى 3، 11 مليون عملية، وارتفع اجمالي انفاق بطاقات الدفع في الامارات ليصل الى 1، 5 مليارات دولار، محققا نموا مقداره 27%،
وباعتبارها أكبر أسواق منطقة أوروبا الوسطى والغربية والشرق الأوسط وأفريقيا من ناحية انفاق حملة البطاقات، فقد سجلت المملكة العربية السعودية نموا مقداره 26% في الانفاق الذي وصل الى 688، 14 مليار دولار، وارتفعت اعداد البطاقات بنسبة 25% لتصل الى 231، 2 مليون بطاقة، ويعني ذلك انفاق 3 مليارات دولار اضافية واصدار البنوك السعودية لحوالي 000، 450 بطاقة فيزا اضافية في سنة واحدة فقط،
وقال إيان جيميسون المدير العام لفيزا المملكة:«عززنا تواجدنا المباشر في السوق عقب افتتاح مكتب فيزا في الرياض في اكتوبر من العام 2000م، علاقاتنا الوثيقة مع أعضائنا ونحن نعتبر المملكة سوقاً هاماً بالنسبة لنا، ونعتقد ان قدرتنا على منح أعضائنا دعما مباشرا أكبر سيمكننا من الاستمرار في تحقيق نتائج أفضل»،
|