Monday 15th April,200210791العددالأثنين 2 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

صنع أجهزة كومبيوتر أفضل وأخف صنع أجهزة كومبيوتر أفضل وأخف
أجهزة المستقبل النقالة تفقد الوزن وتكتسب المزايا

  * واشنطن خدمة الجزيرة الصحفية:
جهاز الكومبيوتر النقال المنشود هو ذلك الجهاز المحمول الذي له من القوة ما للكومبيوتر العادي والذي يستمر في العمل لأكثر من يوم كامل ببطارية تشحن لمرة واحدة، ولا تكاد تشعر بوزنه.
مثل هذا الكومبيوتر ليس أكثر من أسطورة، ولكن صانعي أجهزة الكومبيوتر يركزون على عنصري الوزن والقوة، فأجهزة الكومبيوتر الخفيفة الوزن جدا والتي يراوح سعر الواحد منها بين 1800 وثلاثة آلاف دولار، لا يزيد سمكها عن البوصة الواحدة. أما وزنها فلا يقل عن ثلاثة أرطال إنجليزية « نحو 35.1 كيلوغراما» ولها قوة حاسوبية تساوي قوة أي كومبيوتر عادي في السنة الأولى من صنعها.
غير أن بعض أكثر أجهزة الكومبيوتر صغرا وخفة تتعرض لتحسينات مع تبادل بيعها، فهي مثلا لا تستمر في العمل لأكثر من ساعات قليلة ببطارية واحدة، ولا يصنع في داخلها جهاز تشغيل السي دي أو الدي في دي، ولها من المعالجات القوية أقل مما للكومبيوتر الشخصي «العادي».
«الآن، يرى الناس أن عليك أن تساوم في سبيل عنصر الشكل» أي الحجم والوزن المناسبين. كما يقول مايكل أباري كبير مديري إنتاج وتسويق خط فايو الخاص بأجهزة الكومبيوتر الشخصي في شركة سوني، «ولكننا نخطط لتغييرها المساومة »
المعالجات شحيحة القوة
إحدى التقنيات الجديدة الواعدة للمساعدة في تحقيق هذا الهدف هو نوع جديد من المعالجات الصغيرة ذات القوة الخفيفة، والتي يمكنها تغيير السرعات التي تعمل عليها.
وخلال القيام بعملية الحوسبة المعقدة كأن تضغط عددا كبيرا من البيانات العددية على صفحة مبسطة فإن المعالجات قد تسير بأقصى معدل لها، أو «بسرعة الساعة»، ولكن بالنسبة للأعمال الأقل إلحاحا مثل استخدام معالج الكلمات أو سماع الموسيقى مثلا فإن الرقيقة قد تتباطأ.
الفائدة الرئيسة لهذه المعالجات، بما في ذلك بنتيوم 3 النقال من إنتل، وكروزو من ترانسميتا كوربس، هي القوة التي توفرها، فهي في السرعة البطيئة مثلا، تحتاج في الأحوال العادية أقل من واط واحد، وهذا يعني أن بطاريات الكومبيوتر القابلة لإعادة الشحن سوف تستمر لمدة أطول بين كل عملية شحن وأخرى.
بطاريات أفضل
في هذه الأثناء تقوم المعامل باختبار تقنيات لبطارية جديدة، حتى الآن توفر معظم البطاريات القابلة لإعادة الشحن، والمصنوعة من الليثيوم، أجهزة كومبيوتر نقالة تستمر في العمل لمدة أربع أو خمس ساعات قبل أن تحتاج إلى إعادة شحن. ولكن الأبحاث التي تجري على مواد مختلفة أقل وزنا مثل الزنك الممزوج بالهواء قد تسفر عن إنتاج بطاريات «بكثافات طاقة» أكبر فإذا أمكن ضغط قوة أكبر في حيز أقل، فإنه يمكن صنع أجهزة كومبيوتر نقالة أخف من الأجهزة«الأكثر خفة» الحالية.
ومع ذلك فإن على صانعي أجهزة الكومبيوتر الانتظار، و«لسوء الحظ، فبخلاف الكثير من التقنيات الإلكترونية التي تتضاعف قدراتها كل سنة ونصف فإن التطور في تكنولوجيا البطاريات ضئيل». كما يقول توم بيرنارد، مدير تسويق المنتجات في شركة فوجيتسو، وبتقديرات بيرنارد فإن التطورات المهمة حقا لن تحدث قبل ثلاث إلى خمس سنوات.
أقصى درجات الخفة؟
وفيما ينتظر صانعو أجهزة الكومبيوتر تحسن البطاريات، فإنهم يجرون التجارب على نوع جديد من أجهزة الكومبيوتر النقالة يدعى «اللوح» يأملون طرحه للأسواق مع حلول العام المقبل.
وقد عرضت شركات كومباك وإن إي سي وتوشيبا نماذج له في معرض كومكس لأجهزة الكومبيوتر في لاس فيغاس هذا الأسبوع.
ويتكون هذ الجهاز الذي يشبه في حجمه وشكله كدسا من ورق الطباعة بسمك 5.1 بوصة من شاشة يمكن للمستخدم أن «يكتب» عليها مستخدما قلما بلاستيكيا.
أما البرامج، وهي نسخة من النظام الذي يعمل عليه ويندوز الجديد من مايكروسوفت «إكس بي»، ففي إمكانه شرح ضربات القلم هذه. وبدلا من استخدام ماوس عادي لنقرالإيقونات، ما على المستخدم إلا النقر على الشاشة للدخول إلى الأنترنت أو تشغيل البرامج.
يقول تيد كلارك، نائب رئيس كومبيوتر «اللوح» في شركة كومباك، إن مثل هذا الكومبيوتر سوف تكون له قوة وذاكرة ومميزات الكومبيوتر العادي، إن لديك مواجهة مستخدم مفهومة تماما، فهي ليست ناتئة، في كومبيوتر يحتوي على جميع البيانات التي تكون في العادة خلف مكتبك أو في غرفة فندقك، مثل هذه الأجهزة النقالة الجميلة قد لا تكون رخيصة مثل الأجهزة العادية، فأول الأجهزة من طراز «اللوح» كانت تباع بما يزيد على ثلاثة آلاف دولار بسبب غلاء أسعار قطع مثل الشاشة الحساسة للمس.
وعلى الرغم من أن شركة كومباك تعلن أن كومبيوتر «اللوح» سوف يحتسب سعره بما «يساوي» أجهزة الكومبيوتر العادية، فإن المحللين يقولون إن تكلفة القطع قد ترفع السعر إلى أكثر مما يوافق المستهلك على دفعه.
إن محاولات صنع مثل هذه الأجهزة في أواسط التسعينات قد فشلت لأن التكنولوجيا لم تكن بالمستوى المطلوب فتدوين المحادثات بخط اليد لم يكن عمليا، ولا الاتصالات اللاسلكية، ولكن شركات مصنعة مثل كومباك ومايكروسوفت لم تتوقف عن العمل لتطوير أجهزة كومبيوتر «اللوح» على مدى السنوات العشر الماضية» كما يقول كلارك، كانت خلالها التكنولوجيا الداعمة تشهد تحسنا.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved