Monday 15th April,200210791العددالأثنين 2 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

سلمان العطاء سلمان العطاء
رشاد بن سعيد هارون

عرفناه عن قرب وعن بعد عبر مشواره الحافل بالعطاء والبذل والإنجاز، يرعى هنا، يفتتح هناك وبين هذا وذلك يتبرع لأفراد ومؤسسات، يتفقد مشروعات، يستقبل مواطنين، يستمع إليهم، يتحسس مشكلاتهم، يتابع أحوالهم.. تلك هي حياته اليومية كرَّسها لخدمة مدينة الرياض وأهلها وتوفير الحياة الهانئة الرغيدة لكل من يعيش في أحضان هذه المدينة العالمية .. للوهلة الأولى تخال أن العمل الذي يقوم به سموه لا تستطيع القيام به جماعة كاملة ولكنها البركة التي منحه اللّه إياها وقوة العزيمة والإرادة التي يتحلَّى بها وطيبة النفس والتسامح والعدل والكرم والجود والشهامة كل ذلك جعل من شخصية سموه الكريم شخصية نادرة تقف أمامها لتكبرها وتفتخر بها، وهو ما عهد عنه. كرَّس نفسه ووقته ما بين عمل وعبادة وهي من الصفات الأصيلة للمؤمن.
ومن هنا جاء اختيار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ليكون محل تكريم الأسبوع العربي الخليجي السادس الذي سيبدأ أعماله بدولة الكويت الشقيقة يوم 12 صفر 1423ه، وذلك باعتباره رائدا للعمل الخيري في المملكة العربية السعودية. كان اختيارا موفقاً وجاء تتويجا لهذا الدور العظيم لسموه الذي يعتبر بحق أهلا لذلك التكريم ويستحقه بلا منازع، كيف وهو عنوان للعمل الخيري بالمملكة وعلم على رأس الأشهاد في البذل والعطاء ومشهود له بذلك من قبل القاصي والداني، فسجل سموه الكريم في مضمار العمل الخيري والاجتماعي ناصع وحافل وزاخر بالمواقف والأفعال والإنجازات ولسنا في هذه العجالة بصدد حصرها ولكنها كثيرة ومتعددة على امتداد الساحتين العربية والإسلامية، فقد كرَّس حياته ووقته للعمل الإنساني حتى إن اسم سموه الكريم أصبح صنواً لكل عمل خيري وإنساني، وقد كان حفظه الله من أوائل رواد العمل الخيري في المملكة ومازال يتقدم الصفوف يقوم بهذا العمل الجليل عن طيب خاطر بكل تفان وإخلاص وأريحية، مكرِّساً جل وقته الثمين لهذا الغرض النبيل.
إن تجربة سمو الأمير سلمان الإنسانية والفريدة والطويلة تشكِّل نبراساً ومنهلاً لمن أراد أن يسير على نفس الدرب فأياديه البيضاء امتدت إلى كل مكان وفي كل زمان لتكفكف دموع الثكالى والأرامل وتربت على كتف كل يتيم وتدخل البسمة إلى نفسه التي غربت عنها البسمة ولم تذق طعم الحياة مذ حرمت حنان الأم أو الأب.
فسموه يحمل بين جوانبه قلباً كبيراً اتسع لكل أبنائه وإخوانه المواطنين يتحسس همومهم ويلبي احتياجاتهم ويحل مشكلاتهم ويسهر على راحتهم يمنحهم قلبه وعقله.. ويكفي أن جهود سموه الكريم لم تقتصر على عمل الخير والبذل الإنساني، بل تعدت ذلك إلى أمور كثيرة في مجال البناء ورعاية مصالح المواطنين والإشراف والمتابعة لكل ما يتعلق بمدينة الرياض وراحة أهلها ورفاهيتهم .
إن ما يحظى به سموه الكريم من حب واحترام وتقدير في المملكة وفي كل بقاع العالم الإسلامي يجعلنا نرفع رؤوسنا عاليا ونفتخر به وندعو له أن يحفظه لنا ولجميع المسلمين.
فبارك الله في جهودك الطيِّبة وأدامك سنداً وذخراً للإسلام والمسلمين تأسو جراحهم وتواسي مصابهم، وجزاك الله خير الجزاء.

مدير عام مركز الأمير سلمان الاجتماعي

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved