* الدمام خالد المرشود:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مهرجان التفوق الرابع عشر لجائزة سموه للتفوق العلمي بالمنطقة الشرقية في قاعة المؤتمرات بإمارة المنطقة الشرقية مساء يوم الأربعاء القادم وذلك بحضور ضيف المهرجان الرابع عشر والمتحدث صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات العامة «سابقاً» حيث سيتم تكريم الطلاب والطالبات الفائزين بجائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي في كافة المراحل الدراسية بالمنطقة الشرقية بما فيها المراحل الثلاث والمعاهد ومعاهد التربية الخاصة وفصول الدمج بالمدارس ومحو الأمية وكليات التربية وكليات التقنية والجامعات وسيتم تكريم «69» طالباً.
من جهة أخرى ترعى حرم سمو أمير المنطقة الشرقية صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز مساء يوم الأربعاء 11/2/1423ه حفل تكريم الطالبات الفائزات بجائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي والبالغ عددهن «56» طالبة فيما فاز بعضهن بالجائزة أكثر من مرة.
ورحب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل لمهرجان الجائزة مؤكداً أن تشريف سموه تكريم للجائزة وتأكيد لدعمه وتشجيعه للعلم.
وأضاف سمو أمير المنطقة الشرقية ان التعليم بالمملكة حظي باهتمام كبير من رائد التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أيده الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حيث تجاوز ذلك الاهتمام مرحلة تعدد المدارس بمختلف المراحل والمستويات للبنين والبنات وفي مختلف الأماكن في البادية والقرية والهجرة وأعالي الجبال وبطون الأودية وتجاوز ذلك كله ليصل إلى مرحلة تحديد مستوى ذلك التعليم والتشجيع على مواصلة التعليم مع خلق روح التنافس الشريف بما ينعكس على المستوى العام للتعليم.
وقال سموه: ان شبابنا أثبت بالفعل القدرة الفائقة في مجاراة أقرانهم في مختلف الدول المتقدمة والتفوق عليهم أحياناً.
وتطلع سموه لأبناء الوطن بغد مشرق ومتميز لهم بمشيئة الله حيث تأتي لنشر روح المنافسة بين الطلاب أو الطالبات بما سيعود عليهم بالنفع وينعكس على انطلاقتهم إلى مستقبل باهر إن شاء الله.
وقال سمو أمير المنطقة الشرقية: إن هذه الجائزة هي دعم منا لكل متفوق ولأسرهم وللمؤسسات التعليمية تقديراً وتكريماً لهم على ما أنجزوه وبذلوه من جهد وسهر ومذاكرة لنيل مراكز علمية متقدمة يساهمون بها في دفع عجلة التنمية لبلادنا الغالية.
وعن توقعات سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز لمستقبل التعليم بالمنطقة والجائزة تحتفل بمهرجان التفوق الرابع عشر. قال:
أتوقع كل خير وقد ارتفع المستوى التحصيلي والدراسي ولله الحمد لأبنائنا الطلاب والطالبات وذلك بفضل من الله تعالى ثم بفضل الدعم والامكانيات التي توفرها حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني للتعليم وكذلك نتيجة للمتابعة والعمل الدؤوب لجميع المسؤولين في مختلف قطاعات التعليم بالمنطقة.
من جانبه قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية: إن جائزة سمو الزمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للتفوق العلمي هي جائزة تقدير وتكريم من سموه لهؤلاء المتفوقين والمتفوقات وكل الذين لهم الدور الأكبر في هذا التفوق.
وأضاف سموه: ان التقدير والاجلال الذي يلقاه التعليم في بلادنا الغالية بدأ من قيام المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في توحيد هذا الكيان الكبير لإيمانه رحمه الله بأهمية بناء الانسان السعودي وتزويده بما ينفعه في حياته وآخرته من علوم القرآن الكريم والسنَّة النبوية وما يستطيع أن يسيّر به حياته.
وقال: أصبحت الجائزة انجازاً علمياً متميزاً طبعت في نفس أبناء المنطقة الشرقية أجمل الأثر فهي تخلق في الشباب روح التنافس وحب البذل وما أجمل العطاء بين شباب الوطن الوصول إلى مراتب التفوق..
فخلق حب التنافس المشرف بين الشباب يعتبر بكل المقاييس أعلى معطيات هذه الجائزة وأكثرها ايجابية،
لذا فإن هذه الجائزة تركت بصماتها الواضحة في مسيرة التعليم في هذا الجزء الغالي من بلادنا وأصبحت مثلاً يحتذى به في مناطق المملكة الأخرى.
وأضاف سموه: إن الجائزة تأتي امتداداً لتوجيهات ودعم رائد النهضة التعليمية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني يحفظهم الله الذين يولون جل اهتمامهم لتطوير التعليم وايصاله إلى الجميع أينما كانوا على هذه الأرض الطيبة.
وأعرب سموه عن تهنئته للمتفوقين والمتفوقات على فوزهم بجائزة التفوق العلمي وتهنئته لأهالي المنطقة بهذه الجائزة وقال سموه: إنني أوجه الشكر والتقدير إلى أخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على تبنيه هذه الجائزة واحتضانه لها ودعمه المستمر لأي انجاز يساهم في تقدم المنطقة ورقيها واسعاد مواطنيها.
وقال معالي وزير المعارف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد: انه في مثل هذا الموعد من كل عام نبتهج ونحتفل بجائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للتفوق العلمي، التي أصبحت واحدة من أبرز المعالم المضيئة في مسيرة التعليم المباركة في هذا الوطن العالي، وأضحت مع شقيقاتها من جوائز التفوق العلمي ظاهرة حضارية تدعو إلى الفخر والاعتزاز.
رئيس لجنة الجائزة الدكتور سعيد بن عطية أبو عالي تحدث عن أهداف هذا الانجاز الحضاري المتميز في المنطقة فقال:
ترتكز الجائزة على اتجاه تربوي تعليمي يسعى إلى تشجيع الطلاب على المذاكرة والجد والتحصيل العلمي منذ بداية العام الدراسي وقد دلت التقارير التي تصلنا من الجهات التعليمية على ذلك ولعل قول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ان التنافس الشريف والتسابق من أجل تحصيل عالمي سيؤدي بهم إلى تفوق متميز ويوصلهم إلى ابداع خلاق.
وأضاف: ان توجيهات سموه أدت إلى تطوير الجائزة لتشمل جميع مسارات التعليم بالمنطقة ومواكبة كل ما هو جديد سنوياً لمسيرة التعليم حيث نحتفل هذا العام بخريجي معهد الإدارة العامة بالدمام لأول مرة،
كما أن التنافس على الجائزة يتزايد عاماً بعد عام ولله الحمد، وتوشك لجنة الجائزة على الانتهاء من دراسة الجوائز البحوث لتفعيلها وتطويرها بما يخدم مجتمع المنطقة الشرقية.
وقال نائب رئيس الجائزة مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن جاسم الدوسري إن مهرجان التفوق العلمي أصبح معلماً من معالم المنطقة الشرقية وعكس مدى الاهتمام الذي يحظى به العلم والتعليم من قبل رائد التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني «حفظهم الله».
مسارات التعليم:
تشتمل الجائزة جميع المسارات التعليمية والتي تمنح شهادات دراسية وهي:
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية المدارس الابتدائية، مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمراحلها الثلاث المدارس المتوسطة، المدارس الثانوية بأقسامها المختلفة كليات المعلمين، المعاهد المهنية الثانوية للبنات كليات البنات، المعاهد العلمية والصحية والتجارية والصناعية والعسكرية والإدارة العامة جامعة الملك سعود، معاهد التعليم الخاص بمراحلها التعليمية الثلاث مركز الأمير سعود بن نايف لتأهيل الاناث، فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية الملك فهد البحرية، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران الكليات التقنية المتوسطة والصناعية ومركز التدريب البيطري والانتاج الحيواني.
|