|
|
عندما أقرأ للدكتور فارس الغزي أشعر بأني لا أقرأ لإنسان مثقف حاصل على أعلى الشهادات فقط، بل كأن مجموعة من الكتّاب والأدباء قد اجتمعوا وتدارسوا واظهروا هذه الزاوية الرائعة التي تشغل حيزاً بسيطاً من الصفحة ولكنها تحمل في كل كلمة منها هموم كل واحد منا ثقافيا، وأدبياء، واجتماعياً، وكم أتمنى ونحن على مشارف فصل الصيف ان يتمدد العمود الخاص بالدكتور فارس «بالحرارة طبعاً» لأننا في الحقيقة نحتاج لهذه النوعية من الكتابات بعيدة المدى والرؤية.. ونشد على يد كاتبنا المفضل بألا يبخل علينا بعلمه واطروحاته ونقده الساخر ومفرداته الرائعة، وانا اعتقد كما يعتقد غيري بأن أسلوب السهل الممتنع الذي يجيده كاتبنا «وبقوة» هو الأسلوب المتبع حاليا في الكتابة بوجه عام وفي الصحافة على وجه أخص. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |