تأكد لنا في مواقف معروفة ومناسبات رياضية عديدة ان الرياضة تستطيع ان تحقق بإيقاعها الشعبي العريض وبعدها الإنساني البريء ما عجزت عن تحقيقه المجالات الأخرى السياسية والاقتصادية والإعلامية.. ومثلما عوقبت وطردت وحوصرت دول كثيرة عن المشاركة في المحافل الرياضية العالمية والقارية والاقليمية بسبب عنصريتها وجرائمها فلا يوجد في العصر الراهن اشنع وابشع اجراماً وارهاباً وعنصرية ودموية من العدو الصهيوني..!!
لسنا وحدنا كعرب ومسلمين نراه هكذا وانما العالم برمته نفد صبره ولم يعد بوسعه الاستمرار بصمته وتبريره للمجازر الإسرائيلية البشعة ضد الشعب الفلسطيني.. لم يعد كذلك وهو يرى حرب ابادة وقودها الغطرسة والاحقاد الصهيونية التي لم تجد يا للأسف ويا للعار من يردعها باستثناء صمود وبسالة ومقاومة وانتفاضة الأبطال الفلسطينيين..!!.
لقد حان الوقت الذي لابد ان يتحمل فيه الرياضيون العرب والمسلمون مسؤولياتهم ويتخذوا مواقفهم ومبادراتهم من اجل طرد اسرائيل من البطولات الرياضية لتعريتها والضغط عليها وعلى الدول المؤيدة لها.. خصوصاً في هذه المرحلة التي باتت فيها المذابح والجرائم الصهيونية واضحة ومكشوفة على مرأى ومسمع من الناس اجمعين..!!
نستطيع ان نفعل شيئاً.. متى ما أردنا ان نكون كذلك..؟!
مجرد تشويش
من يسمع ما يردده البعض من انتقادات شديدة وهجمات عنيفة متتالية ضد الكرة السعودية باتحادها ولجانها وأنديتها ولاعبيها وإدارييها وحكامها ومدربيها.. سيتبادر الى ذهنه على الفور ان هذه الكرة لم تتأهل الى المونديال ثلاث مرات متتالية.. ولم تحرز ثلاث بطولات آسيوية.. لم تحقق منجزات وبطولات خليجية وعربية بل وعالمية.. لم تنجب نجوماً كباراً.. لا تملك أندية ذائعة وشهيرة حققت كماً هائلاً من البطولات الخارجية..!!.
الغريب انه كلما زادت المنجزات السعودية زاد معها التوتر والانفعال.. والمصيبة ان هذه اللغة الغوغائية تصدر من داخل الوطن ومن ابنائه وليس من الآخرين.. والمضحك انها تأتي على لسان فئة لم تصنع لنفسها ومسؤولياتها سوى الفشل الذريع والاخفاقات المتواصلة.. ومع هذا لم تفكر في يوم من الأيام ان تنظر او تغير احوالها المتردية بقدر اهتمامها بما هو أكبر وابعد من حدود واجباتها وصلاحياتها وايضاً مشاكلها..!!.
نعم.. هنالك اخطاء وثغرات لا احد يتجاهلها.. ولا احد يرفض انتقادها والحديث عنها.. لكن ما يردده هؤلاء لا يندرج في إطار التصحيح والمعالجة والمصلحة العامة او حتى من منطلقات صادقة وصريحة وانما لمجرد اثارة البلبلة واحياناً الغيرة ومصادرة الحقوق.. وبالتالي تظل حملاتهم وانتقاداتهم مشبوهة وفاضحة لا يمكن الوثوق بها او الاقتناع بنواياها ومضامينها..!!.
الكرة السعودية مازالت بخير.. ما دامت بأيد امينة وبعيدة عن متناول العابثين في مكتسباتها.. المتحمسين لتحطيمها والتقليل من شأنها.. لانهم ببساطة على الرف..!!.
للأشقياء فقط!
أعلن مكتب «تهاويل» لتوثيق الخزعبلات العالمية عن فتح باب الترشيح لنيل جائزة التفوق في مجال «طق الحنك» على مستوى الشرق الأوسط.. وذلك وفق المعايير والشروط التالية:
ü ان يكون المرشح خبيراً وبارعاً في مزاولة المهاترات وترويج الاتهامات..
ü يجيد فن التجني والكذب والافتراء..
ü ان يتقن التخاطب مع الآخرين بلغة الشتائم..!!
ü لديه خبرة في التعامل مع الانتهازية وحالات امتصاص الغضب والتعتيم وصرف أنظار الجماهير..!!
ü يتدخل في شؤون الغير.. لا يحترم المنافسين.. لا يعترف بتفوقهم وقوتهم..!
ü يلجأ الى اسلوب التشكيك بنجاحاتهم ومنجزاتهم..
ü ان يتفرغ دائماً وابداً لملاسنتهم والحديث عنهم..
ü لاثبات ما تقدم لا بد من ارفاق نماذج مصدقة.. اضافة الى بيان مفصل عن السيرة الذاتية للمرشح..
ü يفضل ان يكون ملف المرشح مدعوماً بالصور الشخصية المعبرة عن مواهبه ومهاراته ومواقفه في هذا المجال الحيوي..
ü كذلك يستحسن ارفاق شريط فيديو يحتوي على مقاطع من المقابلات التلفزيونية مع المرشح..!!
السؤال.. هل لدينا من يتمتع بهكذا مواصفات تؤهله لنيل الجائزة؟! نتمنى ان تكون الاجابة ب«لا»..!!
غرغرة
ü حسبما نشرته الزميلة «اليوم».. هنالك لاعبون دوليون طلبوا من مكتب الدكتور سالم الزهراني اعطاءهم تقارير طبية مزورة تمنعهم من المشاركة مع انديتهم.. ما الذي اجبرهم على التحايل بهذه الطريقة الخطيرة..؟.
ü في كل الأحوال ومختلف المواسم.. الهلال هو المتصدر الأكبر والأكثر للدوري..!
ü للمعلومية.. الهلال لم يقفز الى صدارته الأخيرة فجأة.. وانما ظل متمسكاً بها معظم اسابيع الدوري برغم غياب ألمع نجومه الدوليين.
ü يخطىء كثيراً من يقول ان الحكم يوسف العقيلي جهز الأهلي للنصر على طبق من ذهب.. ما يصير والدليل ما حدث البارحة..!!
ü يا طلال.. الطائي لا يهين نفسه ولا يتخلى عن مبادئه وكرامته وكبريائه.. وانت تعلم جيداً من الذي فعل ذلك بنفسه ذات يوم..!!
ü المنافسة بين الهلال والاتحاد.. طيب «وش يحرق رزكم» ويرفع ضغطكم..؟!.
|