شجعوا كل من قدّم لنا اسماً أو حفر لبلادنا اسماً إنه سيد آسيا الزعيم.
حيوه لأنه يستحق ولأنه لم يكن كرة قدم عادية.. لمصلحة كسب ذاتي لفريق.. بل كان الهدف أسمى..
فعندما غاب البدر الأزرق.. حل في سمائه هلال أخضر وقاده إلى أعلى مراتب الكرة رفعاً وتضحية للوطن إلى قمة العطاء المخلص.
أولئك لفيف من أبناء هذه الأرض المباركة الطيبة تكاتفوا فحققوا لنا الإنجاز.
كان سامي الجابر قائد فريقنا السعودي في نهائيات آسيا على دكة الاحتياط.. لكن قلبه في الملعب.. كان الكل سامي والهدف سامي ولم يغب عنهم القائد.. لأنهم كانوا يرنون إلى إرضاء قائد أكبر وأعظم منهم ومني.. ومن سامي.. حتى هتفت الجماهير للأزرق الأخضر ولكن سامي.. كان السامي كعادته.. ورأينا الرقم (9) الأرزق أرقاماً عربية ممهورة كالأصائل بلون خاص.
هذا هو اللون الأخضر.
أنا لن أنساق في هذه اللحظة لعواطفي الرياضية غير أني أتوق إلى ساعة تكون فيها روحنا جميعاً خضراء رياضية.
وتلبس للوفاء لونه.. ومن لا يعرف لون الوفاء فليشرب ........!!
الوفاء لون أزرق فقط هو المعنى المتأصل الذي يجسد معانيه.. ويكرس مراميه..
أنا يا سادتي لا أتحدث عن الهلال..
أنا اتحدث عن إنجاز كتبه لنا ولوطننا ولبلادنا فريق أزرق.. يا لهذا الأزرق المتسامي في رفعة مستوانا الرياضي والكروي..
ألف مبروك لوطني ولبلادي ولسلطان بن فهد ولنواف بن فيصل..
وألف مبروك لي وللأزرق إدارة وفريقاً وجهازاً فنياً.. ولولدي محمد.
وملايين التبريكات لأهل الجزيرة العربية الشماء ولشعبها الأبي.
لهذا.. قبلاً ومن بعد..
حق لنا أن نفخر جميعاَ..
نصراويين وأهلاويين واتحاديين وكل المائة ناد وخمسين لهذا المنجز الرياضي لمملكتنا الغالية، ولا تلوموا من يحب اللعب النظيف، والأداء الراقي..فليس بإمكانه أن يحب أكثر..
لأنه لا يملك أقل!
ناصر بن محمد الحميدي - الرياض |