* كتب عبدالله هزاع:
أصدر الأمير الشاعر/ عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود«السامر» ديوانه الجديد «حرائر السامر» والذي جاء في مجموعة شعرية كاملة تضمنت أكثر من ستمائة قصيدة تروي حياة السامر الشعرية.
وجاءت مقدمة المجموعة التي كتبها الاستاذ عبدالله الزازان في 95 صفحة تحدث خلالها عن المبدع الرائع الأمير عبدالعزيز بن سعود.
حيث أشار في المقدمة إلى أن السامر يأتي في طليعة الجيل وكان له دور رئيسي في اشاعة فن الشعر، بل إنه أحد الشخصيات الشعرية البارزة التي وهبت الشعر روحاً جديدة ووجهاً جديداً بوصفه شاعراً احترف وصف الجمال، لا بل إنه كتب في الجمال إلى أبعد ما يصل إليه خيال الإنسان.
ويروي الأمير عبدالعزيز بن سعود قصة بدايته مع الشعر قائلاً:
«بدأت علاقتي مع الشعر منذ وقت مبكر من حياتي، كنت بدايةً أحفظ قصائد والدي سمو الأمير سعود بن محمد وكان كثيرون يستكثرون علي ذلك الحفظ بسبب حداثة سني. وفي عام 1400ه صحبت خالي سمو الأمير بندر بن محمد لقضاء إجازة الربيع في الكويت وفي حفل العشاء الذي أقامه الأمير بندر بن محمد للأمير تركي بن عبدالرحمن ألتقيت بالشاعر راشد بن جعيثن فسألني عند قصائد والدي، فأسمعته شيئاً منها، وكنت أثناء ذلك أقرأ شيئاً من قصائدي، فعندما أقرأ بعضاً من قصائد والدي، أدخل قصيدة ولم أقل إنها لي. وقد لفت ذلك انتباهه ولكن لم احاول أن أقول إنها لي..
وبعد أن عدنا الرياض، زارنا ابن جعيثن في منزلنا بالمعذر ليحصل على شيء من قصائد والدي، ولما حاول كتابة إحدى قصائدي ظناً منه أنها لوالدي أحس أنها تختلف عن قصائد والدي. وسألني بإلحاح عن هذه القصيدة فأخبرته أن هذه القصيدة من شعري، وأصر على نشرها في اليمامة، وقلت تحت اسم مستعار، ومن هنا كتبت تحت اسم« السامر». قصة شيّقة ذكرها السامر في ديوانه.. الذي جاء شيقاً من جميع صفحاته ما أن تنتهي من قراءة صفحة حتى تقلبها في شوق لقراءة الأخرى.
إنه الشعر الحقيقي من الشاعر الحقيقي.. إنها العذوبة الشعرية الخالصة التي صبها سموه في قالب شعري جميل وأهداها.. لكل محبي الشعر والذين ما كلوا من السؤال عن اصداره الشعري الذي انتظروه طويلاً..
يا عشاق الابداع ها هو الابداع بين ايديكم فأقرؤوه بتمعن واستمتعوا بكل شطر من هذه القصائد اهداها لكم ولم ينس العمل الخيري الذي ضمنه إياها بتبرعه بريعه لجمعيتي البر بحي الربوة جامع الفرقان وجمعية الإمام محمد بن سعود الخيرية بالدرعية.
فشكراً من الأعماق، وجعله الله في موازين حسناته.
|