لو قيل لنا إن هذه الاختراعات والابتكارات المتتابعة والمتجددة يتم عرضها في بلد خليجي غير بلادنا او حتى في تايوان او اليابان لشدينا الرحال وأرخصنا الوقت والمال من اجل الاطلاع عليها والاستفادة منها والمبادرة من أجل أخذ امتياز تسويقها في أنحاء المملكة وتكثيف الاعلانات عن مميزاتها..
اما ان تقام المصانع وتكون هذه الابتكارات الحديثة والمميزة داخل بلادنا ومن اختراع وتصميم وتنفيذ تلك العقول النظيفة المخلصة من ابناء هذا الوطن ونجهلها فهذا مصدر الاحباط والعقوق خاصة وانها تقام لها معارض في بعض المدن بين حين وآخر ولكن بلا صوت ولا صدى مع الاسف، واظن ان مانسير عليه في هذا المجال لا اقول انه من باب الاهمال لكن ربما اللامبالاة باعتبار ماسرنا عليه ولمسناه في هذا المضمار ومن الواقع المعاش ماهو الا تطبيق حرفي لمبدأ ونظرية زامر الحي لايطرب وارجو ان لايكون سبب ذلك ومرده قلة الوعي.
خطرت ببالي هذه المشاعر وانا اسمع وأقرأ بين حين وآخر عن تلك الابتكارات الوطنية الطموحة التي يقوم بها المهندس المواطن ناصر الحميد في مجال التكييف واجهزة التكييف والتي تعتبر فريدة من نوعها في العالم من حيث التخصصات والاغراض التي صنعت وتحققت من اجلها.. أرأيتم معي مكيفاً اقتصادياً يعمل على الطاقة الشمسية ويعطي هواء بارداً في الصيف ودافئاً في الشتاء، أرأيتم معي مكيفاً صحراوياً يعمل بتقنية الصوت يعطي المعلومات بنقص الماء ويبرمج ميزان التيار الكهربائي ويتم قفله آليا في حالة اي خلل فني، وقل عن تطوير البرادات المائية ومكيفات الطاقة الهوائية في المناطق التي لايوجد فيها كهرباء وأكثر من احد عشر ابتكاراً كلها تصب في سهولة الحصول على التكييف والتبريد الصحي بأقل التكاليف المادية والتشغيلية وبضمان على مدى عدة سنوات.. كل هذه المنجزات والاختراعات تمت على مدى أكثر من ثلاثين عاما ومرت بتجارب عدة حتى تحققت واقعاً ملموساً ومثمراً وكلها يعود انجازها واتقانها وتسويقها لمواطن لم يأخذ نصيبه من الشهرة والتكريم والاشادة بعد، ونعني به المواطن المخلص الطموح المهندس ناصر محمد الحميد.. فيجب ان نحييه من الأعماق ونكبر مواطنته واخلاصه مع امثاله من المخلصين الأوفياء.. والله الموفق
فاكس 4786864 الرياض |