للدور الإعلامي أثر في توجيه أفكار المتلقين بأنواعهم، بل قد يكون الإعلام هو من يرسم الخطط المستقبلية لرؤى الشباب وتطلعاتهم.
أقول هذا الكلام بعد أن تغيرت ملامح إذاعة ال «MBCF» وبعد أن انتقلت من لندن إلى دبي، واتضحت بعض من معالم برامجها الايجابية، فبعد أن كانت إذاعة الأغاني، أصبحت إذاعة تبحث وتتطقس وتعالج بعض الأمور من خلال خطة برامجية جديدة.
الباعث الحقيقي للأمل ما نراه من تغير في نمط البرامج هو بداية لتغيير جذري والبحث عن برامج تهم المجتمع بشتى فئاته.
على سبيل المثال برنامج «النهار بأوله» الذي يأتي في الصباح الباكر إنما هو وجبة دسمة حيث تجد فيه لقاء مع مسؤول أو معالجة لقضية ما أو الحديث عن مشكلة والأجمل من هذا كله أن هذه المواضيع تخص الشارع السعودي وتهم كل مواطن، وأذكر أثناء سماعي للإذاعة وجدت حواراً لأحد المسؤولين في إدارة المرور وكان يوجه السائقين إلى أن يتخذوا طريقاً غير طريق الملك فهد لكي تخف الزحمة وكان التوجيه عبر الإذاعة.
كما سمعت أحد المسؤولين يناقش قضية مهمة في إحدى الشركات الوطنية ... نعم .. إن إذاعة ال MBCFM لها القدرة الكبيرة على جذب أكبر قدر من المستمعين من خلال هذه البرامج التي أصبحنا من متابعيها والتي من خلالها نتابع أحداث الحياة ونختلط بهمومها.
ومن البرامج التي لاقت نجاحاً باهراً تلك البرامج الحوارية المباشرة والتي يتم فيها مناقشة قضية ساخنة، مثل برنامج «الدين والحياة» فو برنامج يومي وشيق ويمتاز بالقدرة الحوارية لمقدميه وطرح مشاكل تلامس أحاسيس المجتمع.
إذن يجب على الإذاعة أن تسير في هذا الطريق بعيدا عن زج الأغاني في أغلب الأوقات بمناسبة ودون مناسبة والتي يدل كثرة عرضها على «الإفلاس» عند البعض.
< < <
رسائل:
أخي أحمد الحامد .. وحمد ناصر ..
انتقالكم السريع من محطة إلى محطة فيه تشتيت لأذهانكم وهدر لطاقتكم، ركزوا أكثر في عملكم وضعوا قراراتكم بشكل سليم.
أميرة الفضل : «النهار بأوله» برنامج متميز حاولي إبراز معالمه أكثر.
إدارة ال «MBCFM» : الأمل معقود على أن تكثروا من البرامج الحوارية المباشرة ومتابعة القضايا المحلية في الشارع السعودي.
|