* الرياض عبدالرحمن اليوسف:
أعلن الفنان المبتعد عن الساحة سعد جمعة عودته للساحة الفنية وبقوة من خلال ألبومه الجديد الذي سيطرح قريباً ويضم عدة أعمال شعبية جديدة أجل الافصاح عنها لحين تأكده من كامل الأغاني التي ستقدم.
وفي حديثه مع (الجزيرة) حول توقفه قال الفنان سعد: أنا حقيقة موجود في الساحة ولكني لم أقدم جديداً ولم أغن أبداً ولمن اغني أصلا وهناك شيء لابد من قوله فأنا فنان قديم وقضيت في الساحة فترة كبيرة تبلغ ربع قرن ولكن للأسف كانت «مكانك سر» فلم يعبرني أحد ويهتم بي.
ويواصل الفنان بقوله: لم يتذكرني أي من القائمين على المهرجانات في المملكة وأنا لا أتحدث عن مهرجان واحد فلدينا العديد منها مثل جدة وأبها والجنادرية وغيرها من نشاطات أخرى مثل جمعية الثقافة التي كنت عضوا فيها وهذا الامر محبط للغاية لأنني أصبحت مثل من يغني خلف الكواليس ولا يشاهد جمهوره والفنان اذا لم يشاهد جمهوره لن يستطيع ان يقدم شيئا، اضافة الى ان الغناء على المسرح هو المقياس الحقيقي لقدرة أي فنان ومن خلاله تستطيع ان تحكم عليه بأنه متمكن أو بأنه فاشل. والأمر الآخر والحديث لسعد جمعة أن هناك فنانين معروفين لا يوجد لديهم سوى ألبوم واحد وعمرهم يساوي عمر سعد الفني ومع ذلك كله يصلون الى شرف الغناء على احد المسارح في المملكة لماذا هذه التفرقة وكف وصل هؤلاء من أول سنة وأنا وكثيرون عملنا وأعطينا لأكثر من 25 سنة في الفن ولم نحظ حتى باستضافة بين الجمهور المشاهد .. وأنا حقيقة أدعو الاعلام الى ان يقف الى جانب الفنان ويدعمه لأنه وببساطة لا يساوي الفنان شيئا بلا دعم اعلامي وهو الدافع والثقة في النفس.
ولن تجد فنانا محجوبا اعلاميا يبدع ويتقدم وينافس غيره والفنان خالد عبدالرحمن مثال قريب فهو لم ينجح الا بالاعلام الذي خدمه أما ما يقدمه من أغان فلم تكن تختلف عما نقدمه نحن وفي أقصى الظروف تجده يقدم مذهبا وكوبليه فقط والبقية ألوان بدوية وقديمة.
ورداً على ما يقال عنه انه قبل توقفه كان بعيداً نوعاً ما عن الوسط الفني لانشغاله ببعض الامور الامر الذي جعله يبتعد عن متابعة الجديد فنيا جعله يتوقف قال: أعتقد ان هذه من الخصوصيات وهذا شيء لا يهم جمهوري أو من يتابعني ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً فأنا متابع للساحة ولكل جديد فيها ولكن التقصير يطال الشركات المنتجة والتي ترفع من تشاء من الفنانين وتهبط بمن تشاء منهم وهذا الشيء لخبط الساحة الفنية وأظهر لنا جيلا لا يعرف الغناء وموهبته شبه معدومة.. واضافة الى غنائي فقد كنت ألحن في تلك الفترة ولدي الآن عدد كبير من الألحان متكدسة، وقد عرضت كثيراً منها على عدد من الفنانين وسيكون هناك تعاون جديد مع الفنان لؤي السعدي من الامارات وأيضا مع الفنانة مي.
وسألناه هل سيكون منافسا لرفيق دربه بديع مسعود فأجاب «أنا أختلف عن بديع كثيراً في الأسلوب فأسلوبه طياري سريع. وكل فنان له أسلوبه وأنا حقيقة يسعدني تعاون بديع مع الفنانين الكبار فهو في النهاية يعود لصالح الفن السعودي الشعبي.
وعن التكرار الذي حصل في أغنية (من عيوني) وتشابهها مع أغنية (تهددني) واللتان لحنهما بديع فقال جمعة: هذا الشيء يعود لبديع نفسه فربما تكون فبركة لحنية منه أو أنه كان في حالة فنية لم يستطع معها بلورة اللحن لذلك لجأ الى أخذ جزء من اللحن القديم أو جمل منه. وأنا أحب ان اضيف شيئا وهو ليس كل الجماهير تريد الأغاني السريعة فهناك من يريد الأغاني الكلاسيكية خصوصا في هذه الايام التي تعج الساحة العربية بالمشاكل والتعرض لأنواع الاضطهاد والعنف.
أما عن قضية فيصل علوي فيقول: أنا لم أسمع منه أي كلام يسيء لي شخصياً وعلى العكس فقد سمعت أنه امتدحني وأثنى علي وعلى العموم هذه متاهات لا احب أن أدخل فيها فلو تأملنا قليلاً لوجدنا أن فيصل علوي لم يقدم شيئا يشفع له تقييمه وحديثه عن غيره والاغاني التي يغنيها ويقدمها ما هي إلا تراث وموروث فني قديم في المنطقة وليست له أبدا وكلنا نعرفها جدا قبل فيصل علوي.
|