Tuesday 16th April,200210792العددالثلاثاء 3 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

إغلاق يوم الجمعة 2002/4/12م إغلاق يوم الجمعة 2002/4/12م
الدولار يشهد ارتفاعاً بعد تصريحات وزير المالية الياباني
عودة المستثمرين إلى أسهم التكنولوجيا ترفع من أداء الناسداك

* الجزيرة خاص :
في التقرير الأسبوعي لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل» عن الأسواق العالمية مع نهاية الأسبوع وفي الأسواق الأمريكية، تمكنت الأسهم هناك من تحقيق ارتفاع لها في آخر أيام تداول الأسبوع ، مع اقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات التكنولوجيا، في الوقت الذي سجلت فيه أسعار السندات الأمريكية ارتفاعا عقب صدور البيانات الخاصة بمستوى توقعات المستهلكين ومبيعات التجزئة التي خففت من وطأة القلق الناتج عن ارتفاع النسب خلال شهري مايو ويونيو،
أما في سعر صرف الدولار الأمريكي فقد ارتفع الى أعلى مستوياته خلال الاسبوع أمام الين الياباني بعد ان أدلى وزير المالية الياباني بتصريحات رسمية عن خيبة أمله حول قوة الصادرات اليابانية المتراجعة،
وفي أسعار النفط الأمريكية، فقد تعثرت الأسعار بما نسبته ست نقاط مئوية نتيجة عمليات البيع المتوقع بسبب استرداد فنزويلا والتي تعد المصدر الرابع للنفط موقعها عقب الاضطراب ،
هذا وقد شهد التداول حذرا ملحوظا على أسهم التكنولوجيا، الاتصالات وشركات الخطوط الجوية، في الوقت الذي اتسم فيه مزاج أسواق وول ستريت بالاتزان في التداول خلال الأسبوع الذي يعد أطول أسبوع من الخسارة خلال عام، اضافة الى ذلك فقد تأثر سوق الأسهم الأمريكي سلبا بنتائج أرباح الشركات الضعيفة والقلق حول العنف الجاري في منطقة الشرق الأوسط،
وفي أداء المؤشرات الأمريكية الرئيسية، فقد تمكن مؤشر داوجونز من تحقيق ارتفاع له خلال آخر أيام التداول الأسبوع عندما أضاف الى مقداره 74، 14 نقطة، أو ما نسبته 14، 0 في المائة، ليقفل عند مستوى 82، 10190 نقطة بعد أن كان المؤشر قد شهد أعلى تراجع له مئويا منذ تسعة أسابيع يوم الخميس ، في الوقت الذي سجل فيه انخفاضا بلغ نسبته 78، 0 في المائة خلال الأسبوع ،
أما مؤشر ناسداك المركب الذي يضم أسهم التكنولوجيا، فقد ارتفع بمقدار 32، 7 نقطة، أو بما نسبته 79، 1 في المائة، ليقفل عند مستوى 19، 1756 نقطة، مسجلا بذلك تراجعا هو الآخر بما نسبته 78، 0 في المائة خلال الأسبوع،
بينما سجل مؤشرS&P 500 أسبوعه الرابع متراجعا، ووصولا الى مستويات لم يشهدها منذ ثمانية أسابيع متتالية التي تراجع خلالها المؤشر خلال الفترة المنتهية مع نهاية الربع الأول من العام الحالي، وقد كان المؤشر قد أنهى تداوله في آخر أيام الأسبوع مرتفعا بمقدار 95، 30 نقطة، أو بما نسبته 79، 1 في المائة، وصولا الى مستوى 01، 1111 نقطة، ومتراجعا بما نسبته 04، 1 في المائة خلال الأسبوع،
وفي الأسواق الأوروبية، فقد أقفل مؤشر FTSE 100 البريطاني مرتفعا ، مسترجعا بذلك بعض الخسارة التي نالته يوم الخميس الماضي بسبب التراجع الكبير في أسهم شركات الاتصالات القائدة نتيجة لاتجاه المستثمرين نحو أسهم البنوك والأسهم الدفاعية، إلا ان القلق قد اجتاح المتداولين نتائج أرباح الشركات الأمريكية الحافل ،
وقد ذكر المتداولون أن الأموال وجدت طريقها الى البنوك والقطاع الاستهلاكي مع تجنب المستثمرين لأسهم الاتصالات، باحثين بذلك عن أرباح معتمد عليها، بينما شق مؤشر FTSE 100 طريقه نحو الارتفاع مبتعداً عن مستوى تراجعه يوم الخميس والبالغ 92 نقطة، ووصولا الى أدنى مستوياته خلال سبعة أسابيع، حيث سجل المؤشر يوم أمس الأول ارتفاعا بلغ مقداره 6، 23 نقطة، أو ما نسبته 46، 0 في المائة، ليقفل عند مستوى 5161 نقطة، متراجعا بذلك بما نسبته 73 نقطة، أو ما نسبته 38، 1 في المائة خلال الأسبوع ،
أما في أسواق فرانكفورت، فقد سجل مؤشر داكس الألماني ارتفاعا عقب صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية والتي هدأت من روع المستثمرين حول الارتفاع القادم القريب في أسعار الفائدة، على الرغم من ذلك فقد واصلت شركة البريد الألمانية تراجعها تأثراً بالقلق الناتج حول الوجهة المستقبلية لقسم البريد لديها، وقد سجل مؤشر داكس الألماني ارتفاعا في آخر أيا م الاسبوع بلغ مقداره 69، 26 نقطة، أو ما نسبته 52، 0 في المائة، وصولا الى مستوى 65، 5189 نقطة، في الوقت الذي تراجع خلاله بمقدار 95، 43 نقطة، أو بما نسبته 84، 0 في المائة خلال الأسبوع ،
بينما في باريس، أقفلت الأسهم الفرنسية تداولها مرتفعة تأثراً بالصفقات المنعقدة على أسهم شركة Vivendi Universal اضافة الى أنباء حول النمو القوي المتوقع في المبيعات من قبل وحدة الخدمات لديها Vivendi Environment، هذا وقد أقفل مؤشر داك 40 تداوله بعد ارتفاعه بمقدار 75، 26 نقطة، أو بما نسبته 6، 0 في المائة، ليقفل عند مستوى 29، 4468 نقطة، ليسير بذلك بخط مستو مع مؤشر لندن FTSE 100ومتفوقا في الأداء على مؤشر فرانكفورت «داكس»، وبهذا يكون المؤشر قد تراجع بمقدار 41، 47 نقطة، أو بما نسبته 05، 1 في المائة خلال الأسبوع ،
ووصولا الى الأسواق الآسيوية، ففي طوكيو أنهت الأسهم تداولها أدنى من مستوى الاحد عشر ألف نقطة السيكولوجي الذي يمثل مستوى المقاومة لدى المؤشر ولأول مرة منذ ستة أسابيع، متأثراً بذلك بتراجع قطاع البنوك المطوق قبيل صدور التقرير الحكومي عن القروض البنوك السيئة،
فقد أنهى مؤشر نيكاي الياباني تداوله عند مستوى 98، 10962 نقطة، بعد تراجعه بمقدار 29، 184 نقطة، أو بما نسبته 65، 1 في المائة، أي وصولا الى أدنى مستوياته منذ الأول من شهر مارس الماضي، ومتراجعا بذلك بما نسبته 28، 3 في المائة خلال الأسبوع الماضي، بينما سجل مؤشر توبكس الموزون تراجعا بلغ مقداره 78، 12 نقطة، أو ما نسبته 20، 1 في المائة وصولا الى مستوى 29، 1056 نقطة ، ومنخفضا بما نسبته 88، 2 في المائة خلال الأسبوع،
وفي هونغ كونغ، أنهى مؤشر هانغ سينغ تداوله يوم الجمعة متراجعا بمقدار 32، 0 في المائة، أو بما نسبته 43، 34 نقطة، وصولا الى مستوى 48، 10710 نقطة، أما خلال الأسبوع، فقد فَقَدَ المؤشر ما يفوق نقطة مئوية واحدة بقليل، مسجلا تراجعا بلغت نسبته ست نقاط مئوية خلال العام 2002 حتى الآن، الأمر الذي يضعه في منزلة أسوأ المؤشرات أداء في المنطقة .

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved