* لوكسمبورغ أ ف ب:
أعرب عدد من الوزراء الاوروبيين أمس الاثنين في لوكسمبورغ عن تشكيكهم في الاقتراح الذي تقدم به رئيس الوزراء الاسرائيلي الإرهابي أرييل شارون حول عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين بعيد وصوله إلى لوكسمبورغ للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الاوروبيين «إن المؤتمر يجب أن يأتي ليدعم عملية سياسية تكون قد انطلقت مجددا، عندما نصل إلى هذه النقطة سنرى كيف يمكن أن تكون عليه تركيبة المؤتمر».
وتابع «إن المؤتمر الأكثر فائدة هو الذي يضم أطراف النزاع، دول المنطقة، والاوروبيين، والاميركيين بالطبع، والروس والامم المتحدة» متسائلا حول ما اذا كان الهدف من اقتراح شارون «كسب الوقت».
من جهته، أعرب رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني الذي يتولى مهام وزير الخارجية عن أسفه لعدم قيام شارون بذكر عرفات بين المشاركين المطروحين في مثل هذا المؤتمر، معتبرا أن مبادرة كهذه لا يمكن الا أن تشهد «انطلاقة سيئة» اذا ما لم يشارك فيها الرئيس الفلسطيني.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية انا ليند «ما نريده اليوم ليس مؤتمرا جديدا للسلام، بل تطبيق الاقتراحات» المطروحة، وتابعت ان «أول ما نريده هو الانسحاب الاسرائيلي» من الأراضي الفلسطينية التي أعادت اسرائيل احتلالها.
وسئل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن احتمال قيام الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات على اسرائيل، فاعتبر أن مثل هذه العقوبات لن تشكل «تدابير ملائمة، ما نريده حقا هو إيجاد طريق إلى السلام».
ورأى نظيره الألماني يوشكا فيشر أن فرض عقوبات مثل تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واسرائيل بناء على طلب البرلمان الأوروبي، سيكون له «تأثير مضاد» للنتيجة المرجوة.
|