* عمان الجزيرة شحادة أبو بقر:
وصف السيد إبراهيم أبو دقة، مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لشؤون حقوق الإنسان، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، موقف المملكة من قضية فلسطين ودعم الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة لشعبها، بأنه موقف مشرف لا يمكن أن ينسى.
وقال أبو دقة الذي كان يتحدث ل«الجزيرة» في عمان أمس الأحد إن من الانصاف والواجب توجيه الشكر وخالص التقدير والثناء إلى المملكة العربية السعودية ملكاً وولي عهد وأمراء وشعباً ومؤسسات، على الدور الطليعي الذي تنهض به السعودية في خدمة قضية فلسطين، وتقديم كل الدعم والمساندة لعدالة القضية، ومد يد العون باستمرار للشعب الفلسطيني الذي يواصل نضاله المشروع لاسترداد حقوقه، وإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه فلسطين، بزعامة الرئيس ياسر عرفات.
واعتبر مستشار الرئيس الفلسطيني أن الموقف السعودي المستمر عبر السنين الماضية كلها، يشكل حالة طليعية في اسناد حقوق الشعب الفلسطيني، ودعم ومؤازرة الإنسان الفلسطيني لتمكينه من استرداد حقوقه المغتصبة.
واستعرض السيد أبو دقة الأوضاع المأساوية في مدن وقرى ومخيمات السلطة الفلسطينية، وأعرب عن استغرابه الشديد لما وصفه بتخاذل المجتمع الدولي عن وضع حد للعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، بكل ما يمثله العدوان من انتهاكات صارخة لمبادئ حقوق الإنسان، وللأعراف والمواثيق الدولية التي نصت على ذلك.
وقال إن ما ارتكب في سائر مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة وبخاصة في مخيم جنين، والبلدة القديمة في نابلس، ليس سوى مجازر وجرائم حرب تشكل حلقة في مسلسل جرائم رئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون ومنها مجزرة صبرا وشاتيلا.
وقال أبو دقة، لقد انتهكت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على الإنسان الفلسطيني، ابسط قواعد حقوق الإنسان. فأقدمت على قتل الأطفال والشيوخ والنساء، وحاصرت المدن والقرى والمخيمات، ومنعت المياه والكهرباء والدواء والغذاء وكافة متطلبات الحياة عن الشعب المحاصر، وزادت أن حاصرت مقر الرئيس الفلسطيني ورمز نضال شعبنا، الرئيس ياسر عرفات، لابل ومنعت عنه الماء والدواء والكهرباء كذلك، ودمرت معظم المقر وابقت على حجرتين فقط.
وقال أبو دقة.. ان المجازر والانتهاكات الإسرائيلية اليومية مستمرة بحق الشعب الفلسطيني أمام سمع وبصر العالم.
وهو صمت ينطوي على ظلم كبير بحق هذا الشعب الذي لا يريد سوى نيل حريته واستقلاله وحفظ كرامته في وطنه.
|