Tuesday 16th April,200210792العددالثلاثاء 3 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

في مجلس الأمن قد ماتت ضمائرهم في مجلس الأمن قد ماتت ضمائرهم

شجون متابع للأخبار ومتألم لما يسمع فيها، يسبق تلك الشجون ويتلوها ثقة لا تحد في وعد الله بالتمكين لعباده الصالحين، وبقطع دابر الكفر والكافرين.


ماذا نقول وفي الأقصى كرامتنا
قد دَنَّسَتْها تماثيلٌ وصلبانُ
ما عذرنا إن طغت في القدس شرذمةٌ
ونحن يا أمتي في الدين إخوانُ
كم تستغيث بنا في القدس أرملةٌ
قد دك منزلها حقدٌ وطغيانُ
دموعها في ندوب الوجه جاريةٌ
وما لها منقذٌ يحدوه إيمانُ
أولادها قُصفوا في عقر دارهم
حتى قَضَوْا فكأن القوم ما كانوا
يا قومنا قد كفى ما نال إخوتنا
الموت يحصدهم والذلُّ عنوانُ
أسيافنا صدئت من بعد قوتها
وكل إقدامِنا وعد وألحانُ
سلام أعدائنا زور ومهزلة
ووعدهم خدعةٌ والعدل بهتانُ
لو لم يرَوْا باطلاً في الغرب يسندهم
ما قَطَّعوا شجراً بالورد يزدان
إنَّ النفاق سلاحٌ يخدعون به
من صنع «بوش» ومن تأييد «عَنَّان»
في مجلس الأمن قد ماتت ضمائرهم
كأنهم عن حروب الظلم عميانُ
لكنما هي أصنام أتيح لها
في مسرح الأرض أنحاءٌ وأركانُ
شريعة الغاب قد بانت فضائحُها
في كل ناحيةٍ للحق طَعَّانُ
إنْ يقتل الطفل في أرضي وفي بلدي
وقلب قاتله بالحقد ملآنُ
فإنَّ قاتَله لم يقترف خطأً
وثأر والده ظلمٌ وعدوانُُ
يدعون من يحمل الأحجار مرهبهم
ومطلقٌ حممَ النيران إنسانُ
شارون في عصرنا قد عزَّ دولته
وسار في حكمه للعهد خوَّانُ
يخاف من ظلِّه في كل معتركٍ
لكنه لدماء القوم عطشانُ
يا أمتي هل لهذا الليل من فَلَقٍ
أما لنا من دعاة الحق أعوانُ
يا أمتي إنَّ نور الحق منبلجٌ
وزيف أعدائنا يمحوه فرقانُ
أشبالنا قد سَمَوْا عزماً وتضحية
وجند شارون أنذالٌ وعبدانُ
آساد حيفا جبالٌ لا يزلزلها
تهديد طاغيةٍ يحدوه شيطانُ
إن لجَّ أعداؤنا في حقدهم صلفاً
فالله ناصرنا إن هاج هامانُ
وعد من الله بالإيمان نرقبه
مآلنا جنة والكفر نيرانُ

شعر/ عبدالعزيز بن صالح العسكر

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved