* الرياض فهد الديدب:
صرح المواطن عبدالله بن سعيد سعد القحطاني بمديونيته لشركة الاتصالات السعودية بأكثر من 86 ألف ريال سعودي دون أن يكون له «أي تعامل» مع الشركة.
وروى قصة ما حدث خلال زيارته للجزيرة قائلاً: إنه بعد تخفيضات الجوال الأخيرة قررت أن استخرج «جوال» لحاجتي الماسة له.. ومناسبته لدخلي المتواضع وبعد أن دفعت رسوم التأسيس تفاجأت بموظف الاتصالات يوجهني لقسم المديونية.. والذي طالبني بتسديد أكثر من «86» ألف ريال سعودي.. وللوهلة الأولى تصورت أنها مزحة ثقيلة.. ولكن من تغير ملامح الموظف وجديته وتأكيده.. ذهلت لهذه الحقيقة المرة والكارثة التي حلت عليّ.. ويواصل القحطاني سرد معاناته بقوله: فأنا لم أتعامل مع هذه الشركة في حياتي لمغالاتها بالأسعار.. فلم أقدم على بيجر ولا ثابت ولا جوال.. وعندما قررت التعامل معهم.. صدموني بهذه الفاجعة التي لا يتحملها عقل..
ويشير القحطاني بقوله لقد فقدت بطاقتي الشخصية قبل عام. وأعلنت عنها على الفور واستخرجت بدل فاقد. فما ذنبي في هذه الحالة.. وكيف يمنح ذلك السارق «جوالين» باسمي.. الفاتورة الأولى بقيمة «60704» ريال والثانية بقيمة «2612» ريال دون أن تحقق شركتنا الموقرة من هوية عميلها..
وتساءل القحطاني عن الحد الإئتماني البالغ «5000» ريال الذي تضعه شركة الاتصالات في الفواتير.. لماذا يتم تجاوزه.. بهذه الفداحة.. ولمصلحة من يتم ذلك؟؟ وأضاف متسائلا بمرارة: عن كيفية أن يمرر ذلك السارق جريمته على موظف اتصالات الدمام «والذي تحتفظ الجزيرة باسمه»
مؤكداً : أنه لم يزر الدمام إلا لمرة واحدة قبل سنوات طويلة. وناشد في ختام حديثه كل من يحمل في قلبه مقدار ذرة من عدل أن يخرجه من هذه الدوامة التي ابتلي بها دون أن يكون له أي ذنب.
|