* الطرفية عبدالرحمن التويجري:
استكمالاً لما نشرته «الجزيرة» أمس الأول الأحد عن خبر العثور على الطفل التائه بالطرفية الشرقية بمنطقة القصيم والذي يعتبر إنجازاً أمنياً جديداً يضاف لإنجازات وجهود شرطة القصيم وفي هذا الصدد تحدث ل «الجزيرة» رئيس مركز الطرفية سليمان بن فهيد التويجري نيابة عن أهالي وأعيان بلدة الطرفية عن بالغ شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد نائب أمير منطقة القصيم على هذا الإنجاز الأمني الكبير الذي تحقق أمس الأول الأحد في العثور على الطفل المفقود بالطرفية والقبض على الجاني الذي أختطف الطفل في زمن قياسي. وقال التويجري نحمد الله أن هيأ لنا رجال أمن أكفاء نجباء وأرسى لنا دعائم الأمن في المنطقة في ظل دعم وعناية حكومتنا الرشيدة فنشعر بالسعادة في وطن حباه الله نعمة الأمن والاستقرار.
وكما قال سمو وزير الداخلية إذ لا يمكن أن تسجل قضية وراء مجهول وكان ليقظة رجال الأمن بالمنطقة وحنكتهم الأثر الكبير في سرعة القبض على الجاني وتسليم هذا الطفل لأهله بسلامة وصحة وعافية بحمد الله تعالى.. ولا ريب فقد تكاتف الأهالي بالطرفية الشرقية صغيرهم وكبيرهم وتفاعلوا مع هذه القضية في البحث والدوران في كل مكان حتى وقت متأخر من الليل وذلك بمساندة رجال الأمن من فرق دوريات الأمن والدفاع المدني والبحث الجنائي بمدينة بريدة الذين انتشروا بالعمل والتحري داخل وخارج نطاق الطرفية فلهم خالص الشكر والتقدير وجزيل الثناء والعرفان..
من جانبه عبر والد الطفل «زياد» صالح المخلف ل «الجزيرة» فقال:
أولاً نحمد الله تعالى أن أرجع لنا ابننا سالماً معافى بعد أن خيم الحزن والأسى علينا جميعاً بل جميع أهالي الطرفية والأقارب والأصحاب الذين هبوا وجندوا طاقاتهم وتفاعلو مع هول هذه القضية في سرعة بذل كافة الجهود الصغير منهم قبل الكبير بل رأينا الشيخ الكبير يتكئ على عصاه وهو هام بالبحث الجاد في كل يمنة ويسرة فضلاً عن الشباب الأفاضل الذين سهروا تلك الليلة إلى جانب ما قامت به الجهات المسؤولة ذات الاختصاص في الجهاز الأمني بالمنطقة وهذا بلاشك ينبئ عن التكاتف والتعاون والإخاء الذي هو ديدن أهل النخوة والعزة من المسلمين واتحادهم جميعاً كالجسد الواحد..
وبهذه المناسبة أقدم خالص الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة القصيم ولسمو نائبه على متابعتهما الحثيثة وتوجيهاتهما السديدة في سرعة القبض على خاطف ابننا «زياد» ذي الثلاث السنوات تقريباً..
كما أشكر مدير شرطة منطقة القصيم اللواء خالد بن عبار الطيب ومدير دوريات الأمن بالقصيم المقدم يحيى بن علي الهباشي والرائد عثمان بن عبدالعزيز المحيميد مدير البحث الجنائي ببريدة والملازم أول متعب بن علي الحربي قائد الدوريات الأمنية ببريدة ومدير الدفاع المدني بمنطقة القصيم على جهودهم ومتابعتهم الكبيرة ومباشرتهم لعملية البحث منذ تقديم البلاغ عن فقدان الطفل حتى القبض على الجاني. فلهم عظيم الشكر والعرفان ولجميع المشاركين الذين ساعدونا في البحث عن «زياد» من مدنيين وعسكريين.
وأدعو الله تعالى أن يثيبهم على صنيعهم ويجزل لهم الأجر والثواب وأن لا يريهم أي مكروه..
وعن كيفية الاختطاف أشار صالح المخلف إلى أن ابني «زياد» خرج من منزل جده/ علي السويد بالطرفية وذهب لمنزل الجيران ثم خرج والتقطه سائق مشبوه يركب سيارة بيوك قديمة وهو في حالة غير طبيعية وربما أجبر الطفل على الركوب لأن ابني لم يعتد الذهاب مع أي أحد غريب.. ولكن الحمدلله قيض الله تعالي وتم العثور على الجاني وبصحبته الطفل وهو بصحة جيدة حيث ألقت دوريات الأمن والبحث الجنائي داخل مدينة بريدة القبض على الجاني بعد ورود معلومات عنه وأخذ التحريات والمتابعة الدقيقة وذلك صباح أمس الأول الأحد..
واختتم المخلف حديثه للجزيرة قائلاً:
رجائنا وأملنا بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه وسعادة مدير شرطة القصيم بأن يفتح مركز أو إيجاد فرقة ثابتة للشرطة بالطرفية لاهمية ذلك.
|