Tuesday 16th April,200210792العددالثلاثاء 3 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

هجوم جديد على القوات الدولية واعتقال مسؤول للقاعدة في إسبانيا هجوم جديد على القوات الدولية واعتقال مسؤول للقاعدة في إسبانيا
ملك أفغانستان السابق يعود لبلاده ويستقر في قندهار

* قاعدة باغرام برشلونة الوكالات:
سجل الوضع في أفغانستان تراجعا امنيا جديدا حيث تعرضت قوة دولية لاطلاق نار شرق البلاد واسفر الرد على المهاجمين عن مصرع خمسة منهم في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لاستقبال الملك السابق ظاهر شاه الذي سيعود في وقت لاحق من الاسبوع الجاري وهي العودة التي تأجلت ثلاث مرات.
وقد رحبت الاوساط السياسية في أفغانستان بعودة ظاهر شاه في غضون الايام القليلة القادمة وتوافد على قندهار بجنوبي أفغانستان زعماء القبائل الذين قدموا من الصحراء ونزلوا من الجبال للاحتفاء بالملك وعقد اجتماع مجلس القبائل.
ومن المتوقع ان يستقر الملك ظاهر شاه في قندهار مدينة التاج القديمة بجنوبي البلاد لأنه لن يستقبل بالحرارة المطلوبة في كابول.
وكان عبدالله عبدالله وزير الخارجية الأفغاني قد صرح بأن عودة الملك السابق سيكون عاملا إضافيا لوحدة واستقرار البلاد.. إلا انه قال إن عودة الملك لا تعني عودة الملكية.وفي المقابل ورغم انتظار الشعب الافغاني عودة الملك الرمز إلا ان أمام الملك الافغاني السابق ظاهر شاه تحديات ضخمة تواجهها بلاده والتي يجب أن يشارك في التصدي لها بما يتمتع به من شعبية ومن خبرة سياسية عريقة.وتتراوح هذه التحديات بين الفقر والمجاعة التي تهدد حياة مئات الآلاف من الشعب الأفغاني وكذلك البطالة التي بلغت ذروتها في اوساط الشباب الافغاني وملايين الالغام الارضية المنتشرة بطول وعرض البلاد.
وفيما يتصل بالوضع الامني اعلن الناطق العسكري الامريكي في قاعدة باغرام الجوية شمالي كابول الميجور براين هيلفرت ان خمسة رجال يشتبه في انهم من مقاتلي تنظيم القاعدة قتلوا يوم السبت في هجوم شنه جنود الائتلاف الدولي ضد الارهاب في شرق أفغانستان.
واوضح الناطق ان «دورية مشتركة أمريكية وافغانية تعرضت لاطلاق نار صادر على ما يبدو عن ارهابيين من القاعدة» عددهم عشرون عنصرا.
وتابع الناطق ان القوات البرية تلقت دعما جويا و«قتل خمسة مقاتلين اعداء».. موضحا ان تبادل اطلاق النار لم يسفر عن ضحايا في صفوف الائتلاف.
وعلى صعيد آخر أعلنت السلطات الاسبانية أن الشرطة ألقت القبض يوم «الاحد» على مسؤول مالي في تنظيم القاعدة.
وقالت وزارة الداخلية الاسبانية إ ن أحمد إبراهيم «45 عاما» وهو جزائري كان يشغل منصب المدير المالي لتنظيم القاعدة في إسبانيا.وتم تعقبه بمساعدة المباحث الامريكية والالمانية والفرنسية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved