|
|
رغم مرور اكثر من ستة اشهر على حوادث 11 سبتمبر فلايزال الجدل دائراً وخاصة في الدوائر السياسية والاكاديمية والبحثية والامنية، عن الجهة التي استطاعت ان تقوم بمثل هذا العمل الذي يفوق قدرات جماعات لا ترتقي الى مستوى الدول وأجهزتها الاستخبارية، ومع ان قطاعاً كبيراً واجماعاً يكاد يكون مكتملاً في الاوساط الامريكية بأن تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن هما الحجة الاكثر اتهاماً، والتي تكاد تكون مسلماً بها بعد تواصل الأدلة «الافتراضية» التي تقدمها الأجهزة الامريكية والتي تبرع ابن لادن نفسه بتوفيرها هذه الادلة من خلال «تبجُّحه» وظهور وثائق يصرُّ الامريكيون على تأكيد أنهم عثروا عليها في مخابئ قادة القاعدة، الا انه لا تزال هناك اصوات اكاديمية، بل حتى برلمانية امريكية تشكك في القرائن الامريكية ويأتي في مقدمة هؤلاء المتشككين النائبة الامريكية عن ولاية جورجيا والعضوة في الحزب الديمقراطي سينثيا ماكيني التي قالت إن الادارة الامريكية وعدداً من أعضائها كانوا يعلمون عن قرب وقوع حوادث ارهابية وانهم كانت تحت أيديهم معلومات وقرائن تشير الى عزم الارهابيين تنفيذ عمل ارهابي يتطابق مع ما حدث في 11 سبتمبر، وتتساءل النائبة الديمقراطية: لماذا لم تتخذ الادارة الامريكية والاجهزة الامنية اجراءات لحماية المواطنين وتحذيرهم من هذه الاعمال الارهابية التي راح ضحيتها آلاف المواطنين الابرياء.. ولاتزال النائبة ماكيني تطالب بفتح تحقيق حول هذه النقطة، وتقول: «انشغلنا وانشغل المجتمع الامريكي بمغامرات الرئيس كلنتون مع المتدربة مونيكا.. ولا نعطي وقتاً لمعرفة الحقائق من احداث 11 سبتمبر.»!! |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |