* كراكاس واشنطن الدوحة الوكالات:
عزا الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عودته إلى السلطة الاحد إلى الاتحاد بين الشعب والقوات المسلحة وذلك بعد انقلاب استمر اقل من 48 ساعة أثار كما قال «الحزن» في العالم بأسره ودعته واشنطن المتبرمة من عودته إلى التجاوب مع الدعوات إلى الاصلاح والديمقراطية فيما انضمت دولة قطر إلى المرحبين بعودة شافيز التي وصفتها وسائل الإعلام الدولية بالعودة المظفرة.
وقال شافيز في كلمة القاها في ماراكاي غرب العاصمة كراكاس «فليبارك الرب جنود فنزويلا الذين تم بفضلهم وإلى جانبهم الشعب اعادة احياء الدستور الذي ارادوا خرقه واعادة رئيس الجمهورية إلى السلطة مع كافة المؤسسات».
وأوضح انه تعمد القاء كلمته في ماراكاي، التي تضم اكبر قاعدة عسكرية في البلاد، كي يشكر الضباط على دعمهم الحاسم.. هؤلاء الضباط الذين تحصنوا في قاعدة المظليين ومقرها في هذه المدينة، وتمردوا على الحكومة الانتقالية التي شكلتها زمرة مدنية عسكرية.
هذا وقد اعتبر البيت الابيض ان الانقلاب الفاشل في فنزويلا اتاح «للشعب الفنزويلي توجيه رسالة واضحة إلى الرئيس شافيز بأنه يريد على السواء الديموقراطية والاصلاح».
وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر في بيان «أمام ادارة شافيز فرصة للتجاوب مع هذه الرسالة بتصحيح مسيرتها والحكم بطريقة ديموقراطية تماما».
ومن جانب آخر رحبت قطر ليلة الاحد/الاثنين بعودة شافيز للسلطة في بلاده بعد أقل من 48 ساعة على الانقلاب الذي أطاح به.
ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مصدر بوزارة الخارجية قوله إن «دولة قطرالتي تربطها علاقات ودية مع جمهورية فنزويلا، ترحب بعودة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس شافيز».
وشدد المصدر على «حرص دولة قطر على استتباب الأمن والاستقرار في هذا البلد الصديق».
يذكر أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قام في تموز/يوليو الماضي بزيارة رسمية لفنزويلا وعقد مباحثات مع شافيز تمحورت على التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، خصوصاً وأن البلدين عضوان في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
|