روى (العقاد 1889 1964م) في كتاب (جحا: الضاحك المضحك) طرفةً «مَجريّةً» حيث اقترفَ «حدادٌ» جريمة قتل يُعاقَبُ عليها بالإعدام، غير أن «القاضي» لمعرفته أن قتل الحدّاد الوحيد سيجعل «القرية» دون حدادين أمر بقتل «الخيّاط» لوجود سواه...!
** «يحيا العدل»، فحياةُ «المصالح» تتطلبُ إعفاءَ «القاتل»، و«القصاص» متحقق بردع «البريء»، والحكاية رمزٌ لمعادلة «الظُّلم» يرسمها قاضٍ «قاصر»، ويمارسها مجتمع «جائر»، ويُصْلى «الصالح»، ويُخلى «الطالح»..!
** وهكذا فدولةُ «يهود» هي حدّادُ الأمة تصنع «الخوفَ» و«الحيف» و«القنبلة» فتهدْم وتُغرق وتُحرق ليُعاقَبَ «الترزيُّ» المستلبُ الذي يتوافُر من «شكله» و«لونه» و«رائحته» كثيرون..!
** في شرعة «الغاب» يغيب «النُّطق»، ويعيا «المنطق»، ويبقى صوت «وفاء» و«سناء» و«ريم» وآيات «الأخرس» هو الشاهد الأوحد على إدمان «الذل» حين تتقدم «الكواعب» لتدافع عن رجالٍ من ورق..!
* الواجهةُ هي الخرساءُ..!
|