Monday 22nd April,200210798العددالأثنين 9 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

التلوث البيئي التلوث البيئي
المؤلف: علي حسين موسى سنة النشر: 2000م (424ص، 25x 17سم)

كانت الكائنات الحية تعيش في حالة انسجام مع البيئة المحيطة بها، ولم تكن تجرؤ على تدمير أي عنصر منها، لأن الحياة مرتبطة بالدورات المائية والطبيعية للكائنات، وبانتقال العناصر ودوراتها، من الكائنات إلى التربة إلى البيئات إلى الحيوان لتعود للإنسان ومنه للأرض.
ثم بدأ الإنسان بتدمير البيئة عندما فهم أنه يمكنه السيطرة على الأرض ونهب ثرواتها، تزامن ذلك مع ما أفرزته الثورة الصناعية من تطور كبير دفعت البيئة ثمنا فادحا له، تمثل في ذلك الكم الهائل من الملوثات بمختلف أشكالها الإشعاعية والكيميائية والفيزيائية، فتراجعت صحة الإنسان وشكت باقي الكائنات من الدمار الذي ألحقه الإنسان بمصادر عيشها.
والتلوث البيئي من المواضيع الحساسة التي تطرح اليوم على المستوى الدولي والإقليمي والوطني والفردي، وتعقد من أجله الندوات والمؤتمرات وتشكل اللجان والهيئات المختلفة للحد من تفاقم آثاره، ذلك ان التلوث وصل إلى (الهواء) الذي نستنشقه و (الماء) الذي نشربه ونسقي به المزروعات، بل انه احاط بالكرة الأرضية من كل صوب، ليس آخرها ما أصاب (طبقة الأوزون) من تدمير في بعض مناطق من الكرة الأرضية وتسرب (الأشعة فوق البنفسجية) الضارة بصحة الإنسان والبيئة معا.
وهذا الكتاب يستعرض كافة أشكال التلوث البيئي وما سببه للإنسان من اشكالات لم يسبق له ان عانى منها في مسيرة حياته القصيرة نسبة إلى باقي الكائنات. حيث أفرد عدة فصول تناول فيها مصادر هذا التلوث وآثاره..
من ذلك: الملوثات الناجمة عن الصناعة، والتي تمثل المصدر الرئيسي الثالث لتلوث الهواء عبر المصانع والمعامل ومحطات توليد الطاقة الكهربائية والتي تنتج ملوثات رئيسية مثل:
الدخان، غاز ثاني أكسيد الكبريت، والكبريت، والآزوت، والنشادر، وغاز فلور الهيدروجين وعدد غير قليل من الملوثات الأخرى. ان المناطق الصناعية التي تبدو أنها تشكل مصادر رئيسية لتلوث الهواء تتضمن: مصانع الحديد والصلب، أفران الكوك، معامل الورق، محطات تكرير البترول، مصانع الكيماويات، معامل الاسمنت.
كما يتضمن الكتاب عرضا لأنواع الملوثات الناتجة عن العديد من الأجهزة والمواد المستخدمة في المنزل، إلى جانب جداول تفصيلية بأهم أنواع الملوثات البيئية ومصادرها في العالم.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved