* الرياض د.ب.أ:
ذكرت مصادر دبلوماسية في الرياض أن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني اتخذ قراره «الصعب» بالسفر إلى الولايات المتحدة نهاية الاسبوع الحالي رغم المواقف التي يبدو على نحو متزايد انحيازها لاسرائيل للتحدث مع أركان البيت الابيض بوصفه ممثلا لكل العرب.
وقالت المصادر إن زيارة سمو الأمير عبدالله لواشنطن تأتي «تأكيداً لحرص الرياض على توظيف العلاقات السعودية دائماً لمصلحة القضية الفلسطينية وهو الامر الذي يزعج قادة تل أبيب الذين يرون في السعودية شريكا مضاربا على استئثارهم بالولايات المتحدة ودوائر صنع القرار فيها فضلا عن إجماع صناع القرار السعودي على عدم ترك الساحة خالية من وجهة النظر العربية.
وأشارت المصادر إلى أن سمو ولي العهد الذي يمثل قمة الصلابة والالتزام بالقضية الفلسطينية يعتزم التحدث بكل صراحة ووضوح عن انعكاسات الدعم الامريكي اللامحدود للسياسة الاسرائيلية على مسار العلاقات العربية الامريكية.
|