Monday 22nd April,200210798العددالأثنين 9 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

تضم أكثر من 100 شاحنة تحمل 2500 طن من المواد التموينية تضم أكثر من 100 شاحنة تحمل 2500 طن من المواد التموينية
قافلة المساعدات للشعب الفلسطيني انطلقت أمس من تبوك

* تبوك ماجد العنزي:
أعلن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود نائب أمير منطقة تبوك امس الاحد انطلاق قافلة المساعدات للشعب الفلسطيني من مدينة تبوك التي كانت نقطة تجمع القافلة وهي أولى القوافل الاغاثية التي تسير عن طريق البر متوجهة الى المملكة الاردنية الهاشمية ومن ثم الى الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي تضم اكثر من 100 شاحنة تحمل على متنها اكثر من 2500 طن من الاغذية والادوية والمعدات الطبية.
واقيم حفل خطابي بهذه المناسبة برعاية صاحب السمو الامير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير منطقة تبوك وحضور معالي رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي د. عبدالرحمن السويلم.
وقد بدئ الحفل بالقرآن الكريم ثم ألقى معالي رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي د. عبدالرحمن السويلم كلمة اوضح فيها ان هذه القافلة تأتي امتدادا لما امر به صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الذي أمر بصرف 11 مليون ريال مساعدات عاجلة للشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور السويلم ان القافلة الاغاثية ستصل أولاً الى الاردن وهناك سيتم التنسيق مع المنظمات الدولية بدءاً من الصليب الاحمر والهلال الاحمر الاردني والهلال الاحمر في فلسطين والجيش الاردني والجمعيات الخيرية في فلسطين عن كيفية ايصال هذه المواد الاغاثية للشعب الفلسطيني داخل الاراضي المحتلة.
وأكد ان المبالغ المالية التي وزعت على مستحقيها في الاراضي المحتلة من بدء الانتفاضة اكثر من 220 مليون ريال مساعدات قدمها هذا الوطن المعطاء لابناء الشعب الفلسطيني وقد وصلت هذه المساعدات المالية لمستحقيها.
عقب ذلك ألقى صاحب السمو الامير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد كلمة اعرب فيها عن سعادته بتدشين قافلة المساعدات للشعب الفلسطيني الشقيق واعتبر القافلة تعبيراً بسيطاً من أبناء المملكة العربية السعودية لما يكنونه في نفوسهم من اهتمام وحرص.. ولما يستشعرون من مسؤولية تجاه اخوانهم الفلسطينيين.. الذين يمرون هذه الايام بعدوان سافر واحتلال صريح وعدوان طال الارواح والبناء واحرق الاخضر واليابس من العدوان الصهيوني.
وأوضح ان هذه القافلة التي تضم أكثر من 96 شاحنة محملة بالمواد الغذائية تأتي لتشكل استمراراً للمساعدات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية وهذا يمثل جزءاً من الجوانب العينية فقط بينما الدعم المالي يتمثل في الدعم الرسمي المعتاد والمعلن عن التزام متواصل أكثر من اربعين عاماً اضافة إلى التحويلات المستمرة عبر اللجنة الشعبية لدعم الصمود الفلسطيني وهي اللجنة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض والتي تقدم تحويلات شبه شهرية ومنذ انطلاق انتفاضة القدس صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتشكيل اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والتي كان ابرز أنشطتها حملة التبرعات في التلفزيون السعودي العام الماضي وكذلك حملة التلفزيون لجمع التبرعات لانتفاضة القدس والتي كانت الاسبوع الماضي وما يوليه سمو وزير الداخلية من اهتمام متواصل لدعم صمود الفلسطينيين سعياً الى تحقيق الكثير من المبادئ الاسلامية نحو التعاضد والمناصرة والتكافل وما يضير اخواننا الفلسطينيين يؤلمنا.. وما يسعدهم يسعدنا.
مضيفاً: وما انطلاقة هذه القافلة إلا تأكيد على جسور التواصل من الدعم الذي لم ينقطع يوماً من هذه البلاد، وهو دعم يأخذ اشكالاً متعددة نرى اليوم على ارض الواقع احدى صوره العملية المرهونة بحضور القضية الفلسطينية.
ايها الاخوة.. يأتي تفاعل المملكة العربية السعودية مع قضايا المسلمين وتناولها جميع شؤونهم.. والاهتمام بمشاكلهم.. وعملها الدؤوب لحلها وسعيها الدائم لأخذ الحق لهم والذود عنهم اينما كانوا.. من خلال تمسكها بمبادئها الدينية الثابتة ومستلهمة من قواعد اخلاقية المسلم المستمدة من الشريعة الاسلامية.
واشار الى ان مايتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم الذي صمد في وجه الاحتلال وتشبث بأرضه ووطنه يتعرض اليوم لتهديدات حقيقية ولضغوط جديدة تبدأ من الاحتلال الكامل مروراً بالحصار وسياسة الإفقار وصولاً الى محاولة طمس الهوية الوطنية وعزل القيادة الوطنية.. يوجب علينا التفاعل الصادق بكل اشكال الدعم.
كما نوه في هذا السياق بالدعم السياسي التي توليه قيادة هذه البلاد للقضية الفلسطينية حتى اصبحت المحور الرئيسي في مباحثات المسؤولين السعوديين مع نظرائهم من مختلف دول العالم، ليس لتكثيف الدعم السياسي فقط وانما لايجاد قنوات متواصلة للدعم المعنوي على امتداد خمسين عاماً وستظل بحول الله وقوته مستمرة.
وأكد أن ما ابداه المجتمع السعودي من التجاوب مع دعوة خادم الحرمين الشريفين لدعم الشعب الفلسطيني ماديا يظهر بجلاء مدى التعاطف والتعاضد الذي يوليه الجميع لمحنة الشعب الفلسطيني ومانشاهد الآن امام اعيننا يشكل التظاهرة الحقيقية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني في هذا الوقت العصيب.
وقال اذا كانت حكومة المملكة العربية السعودية قد جعلت القضية الفلسطينية محور اهتمامها ايمانا منها لمشروعية الحق الفلسطيني المسلم فإن المجتمع السعودي يعيش دعم هذه القضية بتفاصيلها وما انتشار اللجان الشعبية لدعم ثنايا هذه القضية إلا اصدق دليل على ذلك.
عقب ذلك اعلن سموه انطلاق قافلة الاغاثة التي تضم 100 شاحنة متجهة الى الاراضي الفلسطينية المحتلة عن طريق تبوك الاردن.
ويرافق القافلة طاقم طبي واداري واعلامي متكامل الى جانب اعضاء اللجنة السعودية لدعم انتفاضة الاقصى.
ويرأس الوفد السعودي المغادر للعاصمة الاردنية الدكتور خالد الحبيش.
عقب ذلك ادلى سمو نائب أمير منطقة تبوك بتصريح صحفي قال فيه: ان القافلة تظاهرة سعودية حقيقية بالفعل وليس بالقول والمجتمع السعودي لايؤمن بالاقوال دون الافعال ومانشاهده هو عبارة عن امور رمزية جداً لكن الامور الكبيرة النقدية والعينية التي لم تجمع حتى الآن موضحا ان هذه حملة من مجموعة حملات والجميع يعلمها .
وهذا الدعم يأتي في اطار ماتقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للقضية الفلسطينية في جميع المحافل من دعم مادي ومعنوي وسياسي واقتصادي.
واعتبر سموه القافلة امراً رمزياً ينقل معه مشاعر المواطن السعودي ونبل احساس المجتمع السعودي لاخوانهم الفلسطينيين.
وحول كلمة سموه للمرافقين لحملة الاغاثة والقائمين عليها قال سموه: ان المشاركين سبق وان شاركوا بحملات كثيرة من ضمن الحملات الخيرة التي تسيرها هذه البلاد الى جميع انحاء العالم، وهم خير سفراء للمجتمع السعودي لدعم قضية اخواننا الفلسطينيين ونضالهم ضد العدوان الصهيوني.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved