|
|
نشرت مجلة اليمامة في عددها رقم «1700» من شهر ابريل الماضي، في أحد التحقيقات ما يلي: «ويتبع الشاب «...» طريقة خاصة في أمر المصروف الشهري وحيث يقول حددت مصروف زوجتي الشهري بألف ريال، أقوم باعطائها إياه مع استلامي لراتبي الشهري، وهذا المبلغ هو السقف الأعلى الذي أصرفه لها حيث انه قد ينقص أحياناً بدرجات متفاوتة وذلك لكوني اعامل زوجتي بطريقة الثواب والعقاب بمعنى ان «1000» ريال هي المحددة في حال رضائي عنها، وعن قيامها بكل شؤونها المنزلية باتقان حتى إذا لاحظت أية نقصان منها في واجباتها المنزلية فإنني أحاسبها على ذلك بخصم مبلغ من مصروفها الشهري، ومثال ذلك انها إذا لم تقم بإعداد وجبة العشاء لي في وقتها الملائم، فإنني احاسبها على هذا التأخير بالخصم من مصروفها الشهري وهذا الخصم قد يكون في حدود 50 إلى 100 ريال، وهكذا مع كل نقصان منها في أداء واجباتها المنزلية اقوم انا بالخصم من مصروفها اما إذا كانت تقوم بواجباتها بشكل متكامل فإنها تأخذ مصروفها من دون أي نقصان، وبحق قد اثبتت هذه الطريقة التي اتبعتها نجاحها لدرجة ان عددا كبيرا من أصدقائي قاموا بتطبيقها على زوجاتهم وكانت ثمرة هذه الطريقة طيبة». |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |