* الرس أحمد الغفيلي
* بسيناريوا مشابه لنهائي الموسم الماضي واصل النصر رحلة الغياب للعام الثامن على التوالي عن إحراز أهم وأقوى المنافسات المحلية كأس دوري خادم الحرمين الشريفين. وبخطأ دفاعي قاتل قضى على طموح وآمال محبي الاصفر خرج النصر خالي الوفاض من التتويج بألقاب كلما اقترب منها وجد نفسه بعيداً عنها بهفوة دفاعية أمام العميد الذي اختص وخلال خمسة مواسم متتالية في القضاء على آمال وتطلعات النصر اشهرها الموسم الماضي وقبل نهاية لقائه بالاتحاد بدقائق أساء محسن الحارثي تقدير كرة طويلة لعبها جاره القرني باتجاه منطقة الجزاء النصراوية فوجد حمزة إدريس نفسه مجبراً على التعامل مع هدية الحارثي بجدية ليسكنها مرمى الخوجلي ليبقى النصر رصيفاً ويعتلي الاتحاديون المنصة حاملين الكأس الأغلى والأثمن.
ومساء الجمعة وعلى نفس الملعب تقدم النصر بهدف الجهوي الرائع وتعادل الاتحاد بجزائية لاندومار ومع اقتراب نهاية الوقت الأصلي للمباراة وتوقع الجميع مشاهدة شوطين اضافيين واذا بحسن اليامي أمام تمريرة متقنة وكرة انفرادية قدمها المدافع النصراوي الحالي الشبابي السابق صالح الداود على طبق من ذهب احسن اليامي استغلالها وترجمها لهدف التفوق ونقل من خلاله العميد لمقابلة الزعيم وانهى مهمة النصراويين وابقاهم ثالثاً ليبقى آخر عهد للنصراويين بالكأس نهائي 1415ه الذي اداره تحكيمياً ابراهيم العمر الغريب ان الحارثي في الموسم الماضي ظل الأبرز إلا ان خطأه في النهائي اسهم في بقائه احتياطياً للجنوبي معظم الموسم الحالي فيما قدم الداود عطاء رائعاً هذا الموسم إلا ان خطأه الاخير كان ثمنه باهظاً ومؤلماً للنصراويين.
|