Monday 22nd April,200210798العددالأثنين 9 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

رؤية رؤية
بين المشرق والمغرب
محمد العبد الوهاب

يأبى الاتحاد الآسيوي الا ان يكون «نغمة نشاز» بين الاتحادات القارية من حيث جدولة المسابقات الكروية او حتى اتحاد القرارات التطويرية بشأن بعض انظمته التعسفية.
ففي الوقت الذي تفاءل فيه الشارع الرياضي الاسيوي.. وبوجه التحديد غرب القارة.. بتلك النقلة التحديثية والحضارية بشأن ترؤس ابن همام على هرم الاتحاد الآسيوي على الاقل من الناحية النفسية وذلك طمعا في مساهمته في رقي الكرة الآسيوية وانصاف ما حققته من حضور عالمي مشرف.. ودعم غربها القاري من جراء الاجحاف المتأزم من قبل مشرقها.. وبالتالي رغبة الشارع الرياضي نحو التنسيق «الانسجامي» بين الاتحاد القاري والعربي من حيث توقيت المسابقات واخرى عدم الاختلاط في اتخاذ القرارات خصوصا وان الغالبية العظمى من مجلس الادارة مرورا باعضائه وباقي لجانها المتعددة ينتمون لعرب غرب القارة.. ومع ذلك يظل التنسيق مفقودا.
فعلى الرغم من ان الكتاب الافاضل والاخوة الصحفيين قد اشاروا من خلال اطروحاتهم واخبارهم الصحفية بأن «الحكم» على مدى نجاح الاتحاد الآسيوي من عدمه تحت التنظير وذلك عطفا على حداثة رئاسته.. الا ان المؤشرات تؤكد بأنه وحتى كتابة تلك الاسطر لا تعطي ايجابية لمستقبل الرياضة الاسيوية خصوصا وان «اجندة» المسابقات المستقبلية لم تحدد بعد.
النصر بمن «صبر»
لا اعتقد أن هناك جمهوراً على مستوى الفرق الاربعة المتأهلة «للمربع» قد وصل بها الحال من «الاحباط» كما هو حال الجمهور النصراوي خصوصا وفريقه ودع الموسم الرياضي السابع على التوالي خاض خلالها ما يربو عن عشرين بطولة محلية لم يحقق فيها سوى واحدة وبضربة «يد» اقصد «حظ» فعلى الرغم من ان الظروف التي كانت تنصب ترشيحا «للاصفر» بتحقيق البطولات.. خصوصا في الموسمين الماضي والحالي عطفا على افتقار بعض الفرق البطولية لعناصرها المؤثرة النجومية سواء المنضمة للمنتخب او المنقطعة بداعي الاصابة. وحتى لا اكون متجنيا على الكيان السابق النصر.. فان «بعض» نجومه قدموا خلال هذا الموسم مستويات فنية راقية واخرى نتائج باهرة.. كانت كفيلة «بالعذر» لهم رغم قلة الحوافز المادية واخص بالذكر مرتباتهم الاحترافية.
ولكن يبقى تعاطفي مع بعض الجماهير «الصفراء» التي عادة ما تتجاوز طموحاتهم بالبطولة مقدرة فريقهم سواء الفنية منها او النجومية.
ما بعنا بالكوم إلا اليوم
اتذكر بأن هناك اغنية رياضية تقول ان جاء الاول نبغى الثاني وان جاء الثاني نبغى الثالث.. وعلى ما اعتقد بأن اماني المطرب تتواصل حتى الهدف العاشر! الشاهد كم تذكرت تلك الاغنية وانا اشاهد جماهير الهلال والاتحاد تزحف خلف فريقيها لمتابعة آخر لقاءاتهما التمهيدية ما قبل حسم الصدارة وهي تردد فكريا وروحيا ما تقوله تلك الاغنية ولعل تلك اللقاءات بدأت من عشرة الرياض الاتحادية.. مرورا بستة الانصار الهلالية واخرى اربعة الاهلي الاتحادية واخيرا ستة الطائية الهلالية.
اقول لعل تلك المواجهات اعطت من المسابقة طعما ومن الحدث اثارة ومن الاهداف متعة ماراثونية حتى آخر المشوار الذي سيكون لأحدهما كلمة «الفصل» في نهائي ولا احلى من خلال بطولة ولا اغلى ويبقى السؤال يردد لمن الكأس؟ هنا الزعيم.. وهناك العميد.
آخر المطاف:
قالوا.. أصعب شيء بخصوص النجاح هو المحافظة عليه

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved