* باريس اف ب:
أفادت نتائج استطلاعات الرأي ان الرئيس جاك شيراك وزعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي خرج منها رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان الذي احتل المركز الثالث.
وتفيد النتائج نفسها ان شيراك سيحصل على ما بين 7.19 و20 بالمئة مقابل ما بين 17 و9.17 بالمئة الى لوبن وما بين 8.15 و16 بالمئة لجوسبان.
وهي المرة الأولى التي يصل فيها مرشح لليمين المتطرف الى الجولة الثانية في ظل الجمهورية الخامسة التي قامت سنة 1958، وستجرى الجولة الثانية في 5 ايار/مايو المقبل.
وتأتي هذه المعلومات استنادا الى مؤسسات ايبسوس وسوفريس وسي.اس.آ، وأعلن رئيس الجبهة الوطنية جان ماري لوبن الذي فاز بالمرتبة الثانية ان نتيجة هذه الدورة في فرنسا تشكل هزيمة كبيرة للزعيمين جاك شيراك وليونيل جوسبان، واعلن لوبن من المقر العام لحملته في سان كلو في الضاحية الباريسية اعتقد ان اللياقة تفرض خروجهما من هذا السباق نظرا لانهما يتمتعان بأقلية من الاصوات في هذا البلد، وعزا لوبن الفوز الذي حققه الى ان هناك وقبل اي شيء آخر رفض الناس لطريقة حكمهما بشكل غير فعال لمدة خمسة وسبعة اعوام، في اشارة الى المدة التي امضاها كل من جوسبان كرئيس للوزراء وشيراك كرئيس للجمهورية على التوالي.
واضاف لم يعد يريد الفرنسيون ان يختصر مستقبل البلد في ثنائي من شيراك وجوسبان.
وردا على سؤال حول فرصه بالفوز في الدورة الثانية، اعتبر انها لا ترتبط بي انها تتعلق بالشعب الفرنسي وبرغبته بالتخلص من ضغط الانظمة والانحطاط الذي يضرب بلدنا.
وقال لوبن منذ الآن بدأت الهيئة العليا في ادارة حملتي الانتخابية بالتحضير للدورة الثانية، وسأدعو الى الاجتماع في الاول من ايار/ مايو كما في كل عام، واعتقد اننا سنكون مئة الف شخص في جادة الاوبرا وساحة الاوبرا (في باريس)، من الذين يريدون الانخراط في معركة الدورة الثانية.
وأفادت استطلاعات الرأي ان الرئيس اليميني جاك شيراك سيفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الخامس من ايار/ مايو بأغلبية كبيرة اذا كان خصمه زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن.
وجاء في استطلاع قامت به مؤسسة سوفريس لحساب «الموندتي اف 1ار تي ال» نشر عند الساعة 30.19 ت غ بان شيراك سيفوز ب78 بالمئة مقابل 22 بالمئة لجان ماري لوبن.
وجاء في استطلاع قامت به مؤسسة «ايبسوس/ فيزافي/ فرانس2/ لو فيغارو/ يوروب 1/ لو بوان» ان شيراك سينتخب بأغلبية 80% من الاصوات مقابل 20% للوبان.
وبعد الإعلان عن نتائج الاستطلاعات أعلن جوسبان مساء أمس الاحد انسحابه من الحياة السياسية بعد الدورة الثانية من الانتخابات التي ستجري في الخامس من ايار/ مايو المقبل، وعبر العديد من المسؤولين الاشتراكيين والشيوعيين الفرنسيين مساء أمس الاحد عن انهيارهم وغضبهم بعد اعلان النتائج التي حصل عليها مرشح اليمين المتطرف جان ماري لوبن حسب تقديرات مؤسسات استطلاعات الرأي، وقالت وزيرة العمل السابقة الاشتراكية مارتين اوبري انها محبطة واضافت وهي لا تكاد تتمالك نفسها من البكاء انها ستصوت لجاك شيراك في الدورة الثانية، وأضافت انا أفكر في جميع الذين قاتل أهلهم من اجل ان تكون فرنسا ديموقراطية.
بالنسبة الى وزير الاقتصاد السابق الاشتراكي دومينيك ستروس كان فان الرسالة التي وجهها الناخبون عبر صناديق الاقتراع مقلقة جدا مضيفا لابد من استخلاص العبر لاعادة بناء اليسار.
أما امين عام الحزب الشيوعي روبير هو فعبر عن حزنه وغضبه معتبرا ان فرنسا لا تستحق هذا التراجع الكبير الذي قد يتمثل بانتخاب لوبن.
من جانبه أعرب وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال عن انذهاله للنتيجة التي حققها مرشح اليمين المتطرف الفرنسي جان ماري لوبن الذي احتل المركز الثاني لينافس في الجولة الثانية الرئيس جاك شيراك كما اعلن المتحدث باسمه أمس الاحد.
وقال المتحدث جان فيليب روسو ان الوزير منذهل وتحت تأثير الصدمة ولا يرغب في ابداء اي رد فعل حاليا على ما يحدث في فرنسا.
واوضح ان لوي ميشال موجود حاليا في مكتبه بالوزارة يتابع مع بعض معاونيه على شاشات التلفزيون الفرنسي السهرة الانتخابية.
|