من كان قبل «الهاتف النقال» لا يكذب أياً من أنواع الكذب كان أسود أو أبيض أو حتى أصفر!! أصبح الآن في عداد «الكذابين»!!
أقصد الذين يقتنونه أما غيرهم فإن حبل الكذب لم يطلهم بعد!!
وضحية هذا الكذب غالباً هُن (الزوجات) وخاصة آخر الأسبوع!!
يقول «البعل» لزوجته انه يمضي وقت الإجازة في المزرعة «الفلانية» أو الاستراحة «العلانية»!! وهو يقضي أوقاتاً سعيدة على شاطئ الخليج أو البحر الأحمر!
ويقول الصديق لصديقه انه غارق في العمل وهو يتجول داخل أحد الأسواق!!
ويقول هذا لذاك انه خارج المنزل وهو يتناول فنجاناً من الشاي مع أهله كي يكون له مبرر بأن لا يزوره في ذلك الوقت!!
هذا بالنسبة للرجال أما النساء فطريقة كذبهن تختلف!!
إحداهن طلبت من زوجها احضار عشرين غطاء بألوان مختلفة ل«موبيالها» من أجل أن تلائم هذه الألوان ألوان فساتينها العشرين لكي تخدع صاحباتها أنها تملك عشرين جهازا!! إنها موضة شائعة هذه الأيام بين النساء وخاصة في قصور الأفراح والمناسبات!!
إذاً ألم أقل لكم ان الرجال والنساء أصبحوا على حدٍ سواء يكذبون ويخدعون الآخرين وكله بسبب هذا «الجوال»!!
البعض يقول : إنه «كذب أبيض» لا يضر بالآخرين وأنا أقول : إنه يضاف الى هذا الكذب فواتير باهظة لا ترحم أصحاب الجيوب والفساتين!!
|