من فنان شعبي مغمور يقطن في أحد الأحياء الفقيرة في مصر إلى ملياردير مشهور مع مرتبة الشرف الأولى!!
انه الفنان (الظاهرة) شعبان عبدالرحيم الذي فرض نفسه على 60 مليون مصري أنصتوا له وسمعوه جيداً كما سمعوا أم كلثوم!!
شعبان هذا كان يتقاضى (الملاليم) على حد وصف الاخوة المصريين وأصبح الآن من أصحاب (الملايين)!!
أغنية واحدة في البومه الأخير نقلته من عالم المظاليم إلى عالم الشهرة والأضواء والمال.
أنها أغنيته الشهيرة «أبكره اسرائيل» والتي تزامنت مع اغتيال اسرائيل للطفل محمد الدرة في احضان والده.
في شهر واحد فقط حقق شعبان عبدالرحيم 50 مليون جنيه من ايراد شريطه، الأمر الذي دفع ببعض الفتيات والممثلات المشهورات إلى الاعجاب بشخصيته وبثروته المفاجئة التي نزلت عليه كالمطر!
الرجل لم يصدق الخبر وأصبحت الشائعات تتناثر حوله وتطول حياته الخاصة لدرجة وصلت إلى تزويجه من عشر ممثلات مشهورات مما دفع بزوجته التي عاشت معه ربع قرن على (الحلوة والمرة) وصبرت عليه في فقره إلى مقاطعته وهجره وندمها على عيشها معه لكن أهل الخير «اغتالوا» الشائعات بجمع الاثنين معاً في احدى المسرحيات دون علمهما والهدف من ذلك هو الوصول إلى حقيقة الممثلة وفاء عامر التي اتهمت بالزواج من شعبان عبدالرحيم وفي كواليس المسرح جاءت الممثلة المتهمة إلى زوجة شعبان وقالت لها بعد أن قبلت رأسها ان كل ما ذكر لا يعدو كونه شائعة أطلقها المغرضون لتفريقك عن زوجك فانا لم ولن اتزوج شعبان اطلاقاً وكل ما حدث انني قلت لبعض الصديقات في احدى الحفلات التي احياها انني معجبة بصوت واسلوب شعبان فقط!!
بعد هذا الكلام اطمأنت الزوجة وخرجت مع بعلها إلى الحسين ليتناولا طعام العشاء المكون من الكباب والكوارع بعد أن كان عشاؤهما المعتاد الفول والطعمية فسبحان مغير الأحوال!!
|