|
|
|
الفضيلة وسط بين طرفي نقيض ومنها الإقدام والإحجام، فمن الناس من يجلس في مجلس من مجالس الناس فيقع فيه انتهاك لحرمات الله فيمنعه من التعبير والإنكار إما الخجل أو الخوف من الناس وهذه ذميمة فالمؤمن ينبغي له أن يعرف متى يكون الحياء محموداً، ومتى يكون الحياء مذموماً، فالحياء الذي يمنع من تغيير هذه المجالس والإنكار مع القدرة على ذلك بلا شك حياء مذموم، ومن الناس من يتهور ويتصرف بعجلة ورعونه نتيجة قلة علمه وجهله بالأسلوب الحكيم وكيفية التصرف بما يناسب الموقف، وهذا أيضا مذموم. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |