Friday 26th April,200210802العددالجمعة 13 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الملتحقات بها «145. 157» طالبة.. و«890» خاتمة للقرآن الكريم الملتحقات بها «145. 157» طالبة.. و«890» خاتمة للقرآن الكريم
الدور النسائية لتحفيظ القرآن..اهتمام بالمرأة وتأصيل لمكانتها في الإسلام

تضاعفت كثافة الإقبال على الالتحاق بحلق ومدارس ودور تحفيظ القرآن الكريم للبنات التابعة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة، حيث بلغ عدد الملتحقات بها «145. 157» طالبة، وعدد الحلق والفصول «7028» حلقة وفصلاً، وبلغت أعداد الخاتمات للقرآن كاملاً «890» خاتمة للقرآن، كما بلغ عدد الحافظات لخمسة أجزاء فأكثر «677. 21» حافظة.
ولم يقتصر نفع هذه الحلق و المدارس والدور على تحفيظ القرآن الكريم، بل تعداه إلى غيره حيث فتحت مجالاً للكسب الشريف في محيط نسائي آمن تحفه ملائكة الرحمة وتترك على أهله السكينة وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله فيمن عنده، فبلغ عدد المعلمات العاملات بها «943. 6» معلمة، وعدد الموجهات «422» موجهة، وعدد الموظفات «2236» موظفة.
وهذا الإقبال الكبير من النساء في هذه البلاد المباركة يعكس حب المرأة للدين والتزامها بتعاليمه ورضاها به، ويؤكد صفاء فطرتها وأصالة تدينها.
وتأتي مسابقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره بشقها النسائي حافزاً للنساء أن يلتحقن بهذه الدور المباركة وإقامة أبواب المنافسة في هذا العمل العظيم حيث بلغ عدد المشاركات في دوراتها الأربع الماضية «133» مشاركة.
كما جاء الأمر السامي المتمثل في قرار مجلس الوزراء بمنح الدور النسائية الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم قطعة أرض مساحتها «50x50» م2 لبناء مقر لها أسوة بدور البنين تشجيعاً للمرأة المسلمة للالتحاق بهذه الدور القرآنية لتعلم كتاب الله وحفظه وتجويده وتفسيره.
واستشعاراً من القائمين على هذه الدور بأهميتها وعموم نفعها، فقد عملت على إقامة دورات تعليمية مستمرة، وفصلية في الصيف لملء فراغ المرأة بما يعود عليها بالفائدة في دنياها وأخراها.
وإذ الجميع يشيد بهذه الدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم تلاوته ويقدر للقائمين عليها جهودهم المخلصة في النهوض بها والرفع من مستوى أداء العاملين فيها! فإنهم يذكرون بأهمية العناية بالسعودة من خلال الاستفادة من خريجات الكليات الشرعية في التدريس بعد عمل دورات تدريبية قصيرة المدى، والاستفادة من سواهن في الأعمال الإدارية المساندة، وفي ذلك من الفوائد ما لا يحصى.
والأمر الذي لا يختلف عليه أحد، هو أن المرأة لها مكانتها العالية في الإسلام ولها اعتبارها وقيمتها، وقد جاءت تشريعاته وأحكامه مراعية لطبيعتها ومؤكدة على خصوصيتها بما يحفظ كرامتها، وحمايتها من كل ما يؤدي إلى استغلالها أو استغفالها.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved