لا تقلْ قتلى ولكن شُهَدَاءُ
ومواتٌ نحنُ إذْ هُمُ سُعَدَاءُ
لُهمُ الفرحَةُ عند اللهِ.. ممَّا
رُزِقُوا من فَضْلِهِ، والارتقاءُ
فتيةٌ قد آمنوا باللهِ ربّاً
مَلِكاً يَفْعَلُ طُرَّاً ما يشاءُ
اشْتَرى منهم فباعوهُ نُفُوساً
اشْرَأَّبتْ لِلّقا.. نِعْمَ اللَّقاءُ
لا غَفَتْ أَعيُنُ مَنْ ظَلَّ قَعيداً
يَرْتضي ما يرتضيهِ الجُبَنَاءُ
وَحياةُ الذُّلِّ والموتُ كتابٌ
نَافذٌ لا يرتَضيها الشُّرَفَاءُ
مَنْ عَلَيْها كُلُّهُمْ واللهِ فانٍ
وسَيَحْظَى بالجنانِ الشُّهَدَاءُ