أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في وكالتها لشؤون المطبوعات والنشر طباعة ثلاثة كتب إسلامية، لايضاح أحكام الدين الحنيف، وترغيب الناس بالتحلي بالأخلاق الإسلامية الحميدة.
الكتاب الأول: «تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن» تأليف الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله أراد مؤلفه أن يكون الكتاب غير مطول يحتوي على خلاصة تفسير القرآن الكريم، والاقتصار على بعض الآيات التي تم اختيارها من جميع موضوعات علوم القرآن الكريم ومقاصده بهدف أن يكون متيسراً على المشتغلين، معينا للقارئين، منها أن القرآن العظيم ليس كغيره من الكتب في الترتيب والتبويب، لأنه بلغ في البلاغة نهايتها، وفي الحسن غايته، وفي الأسلوب البديع، والتأثير العجيب ما هو أكبر الأدلة على أنه كلام الله وتنزيل من حكيم حميد.
ويجيء هذا الكتاب الذي ضم (61) فصلا في (370) صفحة من الحجم المتوسط، للوقوف على تفسير بعض القرآن الكريم الذي يكون أعظم عون على معرفة باقيه.
وأما الكتاب الثاني وعنوانه «كيف تربي ولدك» تأليف ليلى بنت عبدالرحمن الجريبة، ويتكون من خمسة أبواب هي: الباب الأول «الترتبية في الإسلام مفهومها ومكانتها وصفات المربي، إضافة إلى دور المسجد والمدرسة في التربية، والباب الثاني من أهداف التربية في الإسلام، ومنها ترسيخ العقيدة، والتنشئة على العبادة، وبناء الشخصية، واذكاء علو الهمة، والتعليم وتنمية المواهب، والباب الثالث «أحكام الطفل في الإسلام» وفيه حكم الوأد والعقيقة والتسمية، وثبوت النسب والميراث، والنفقة والرضاعة، وحلق الشعر والختان، والحضانة والولادة.وفي الباب الرابع «أنواع التربية ووسائلها» وفيه التربية بالملاحظة، والتربية بالعادة، والتربية، بالاشارة وبالموعظة، والتربية بالترغيب والترهيب، وأما الوسائل فهي: القدوة، والجليس الصالح، ومخترعات العلم الحديث، وعلم الوراثة والدوافع الفطرية، أما الباب الخامس والأخير وفيه تربية اليتيم والذكي والمريض، ثم خلص المؤلف الى وضع النتائج والتوصيات.
وبالنسبة للكتاب الثالث «القناعة مفهومها.. منافعها.. الطريق إليها» تأليف إبراهيم بن محمد الحقيل، والذي جاء في (33) صفحة تناول فيه مؤلفه مفهوم القناعة وفوائدها، وأورد صوراً من قناعة النبي صلى الله عليه وسلم، منها قناعته في الأكل، والفراش، وتربيته أهله على القناعة، كما جاء في الكتاب صور من قناعة الصحابة والسلف الصالح، والأسباب التي تحول دون القناعة، كما أورد المؤلف في كتابه السبيل إلى القناعة.
|