لا شك في أن سمو ولي العهد سيطرح وبكل وضوح قضايا أمته وهي هموم أمته على طاولة البيت الأبيض.. ولكن إلى أي مدى ستكون استجابة الإدارة الأمريكية لرؤى ولي العهد، ويا ترى هل يتغير الحال ويستمع الرئيس بوش هذه المرة بالأذن الأمريكية الخالصة لخدمة مصالح بلاده أم سيستمر في الإصغاء بالأذن الصهيونية.
و التركيز سوف يكون على قضية فلسطين وستكون المبادرة السعودية التي تبنتها القمة العربية والتي ايدتها الولايات المتحدة الامريكية ضمن سياق الحديث عن القضية الفلسطينية عسى ان يصل سموه مع الرئيس الى تاريخ مشترك ووضع اطر للمشكلة
هذا ما سيكشفه الخطاب الأمريكي خلال الأيام القليلة القادمة.. والأيام حبلى وإن غداً لناظره قريب.
|