* س: ما سبب ضعف بعض الرواة بعد ان كان ثقة؟
ع.ل.أ المدينة المنورة المعهد العلمي
* ج: لا يحكم على الراوي بضعف روايته بعد كونه ثقة هكذا فهناك أمور مادية لابد منها ولابد ان يحكم بها اهل العلم المعتبرين من ذوي الشأن الخاص بعلم الرواة وأحوال الاسانيد والجرح والتعديل من تلك الاعتبارات الموجبة لتضعيف الرواية لشخص ما بعينه:
أولا: ما رواه بعد تغيره فقط.
ثانيا: ما رواه بعد الاختلاط بعلة حاصلة.
ثالثا: ما ثبت من الدعوة الى بدعة.
رابعا: الذهول.
خامسا: اختلاف الرواية ما بين بلد الى آخر فتكون روايته عن أهل بلد فيها ضعف وروايته عن بلد آخر يكون فيها: ثقة مثل الامام: اسماعيل بن عياش في روايته عن أهل الشام وأهل المدينة.
سادسا: كثرة النسيان والرواية عن طريق حفظ الصدر.
وهناك أسباب أخرى يُغني عنها ما ذكرته هنا على ان الحال يستدعي البسط وليس هذا محله يمكنك الاتصال بي برفقة شريط تسجل فيه مثل هذا أبسطه لك مع الامثلة وأسماء الكتب في هذا الباب.
|