* كتب طارق العبودي:
امتدح الكولمبي فرانسيسكو ماتورانا مدرب فريق الهلال الكروي المعسكر الاعدادي القصير الذي أقامه فريقه في المنطقة الشرقية واختتم أمس الأول الأربعاء ووصفه بأنه معسكر ناجح بكل ماتعنيه الكلمة..
وقال في تصريح صحافي: لقد كسبنا كثيراً من هذا المعسكر وحققنا الهدف المنشود فالتمارين كانت تسير بجدية تامة من جميع اللاعبين الذين أسعدوني حقيقة بحماسهم واصرارهم وتعاونهم.. كما اننا نجحنا في إبعادهم عن أجواء الرياض وعن رتابة التدريبات اليومية في مقر النادي والتي قد تصيبهم بالملل..
إضافة إلى انني وجهازي المساعد اطمأننا تماما على النواحي اللياقية لجميع اللاعبين فرداً فرداً وهذا شيء مهم للغاية قبل مثل هذه المباريات.. ولا ننسى ان المباراتين اللتين خضناهما أفادتانا كثيراً حتى وان كان الفريقان المقابلان أقل من مستوى الفريق الهلالي بكثير بل ولا يقارنان به!!
لا شأن لي بالفريق الاتحادي!
وعما إذا كان افتقاد الفريق الاتحادي لاثنين من عناصره الهجومية في المباراة النهائية وهما حمزة وسيرجيو سيكون من مصلحة الهلال قال: أنا لا شأن لي بهذا الأمر على الاطلاق ولا أعتقد ان فريقا يغيب منه عنصر وعنصرين سيتأثر بدليل ان الهلال تمكن من تصدر المسابقة منذ أسابيعها الأولى وهو يفتقد لخدمات مجموعة كبيرة جدا من أبرز نجومه .. ولا تنسوا انني سألعب ضد فريق يتكون من 11 لاعباً.. وللمعلومية فقط فالفريق الاتحادي هو المنافس الحقيقي للهلال لان لديه 49 نقطة في رصيده.
التوقف الطويل له أضراره
ونفى ماتورانا في حديثه ان يكون توقف لاعبيه عن خوض المباريات سيكون عاملا مساعدا لهم على اعتبار أنهم سيتمتعون براحة طويلة.. وقال: بالعكس فقد كانت آخر مباراة لعبناها أمام الطائي قبل نحو 3 أسابيع وهي فترة طويلة جدا لأن اللاعبين خلالها ابتعدوا عن أجواء المباريات فكان من الواجب علينا ان نعيدهم لنفس الأجواء فأقمنا المعسكر القصير في المنطقة الشرقية.
كما نفى ان يكون التشكيل الذي بدأ به مباراتي الرفاع والنصر هو الأساسي الذي سيخوض به النهائي وقال: كان لدي 21 لاعبا ولابد من تجربتهم جميعا ولايوجد لدي لاعب أساسي وآخر بديل ولن تتمكنوا من معرفة التشكيل الأساسي للنهائي إلا قبيل انطلاق المباراة بدقائق!
لاتشغلوني بهذا الأمر:
وعما إذا كان سيجدد عقده مع الهلال لموسم آخر قال:
أرجوكم لا تشغلوني بهذا الأمر لان تفكيري الآن منصب على تجهيز فريقي للنهائي وإذا كان الهلاليون يرغبون في استمراري فهناك قنوات رسمية وأبواب يمكن طرحها بعد المباراة ولن يكون هناك أي اختلاف بيني وبينهم.
لست طفلاً!!
ورفض التكهن بنتيجة معينة للمباراة النهائية كما رفض ان يعد فريقه بالبطولة .
وقال: لست طفلا حتى أتحدث جزافا لأنني مدرب ولا يمكن لأي مدرب ان يتكهن بنتيجة مباراة بعينها لأن لكل مباراة ظروفها وتكتيكها.
الكرة في مرمى اللاعبين:
رمى بالكرة في مرمى لاعبيه وقال: الآن الأمر كله بين أقدام اللاعبين فهم الذين سيحددون لمن سيتجه الكأس فمتى ماقدموا مستواهم المميز وتعاونوا ستكون الغلبة لهم في النهاية أما غير ذلك فمن الصعب جدا على المدرب ان يفعل شيئاً.
|