*كتب أحمد الغفيلي:
كما هو دائماً أبدع العالمي عبدالرحمن الزيد في إدارة لقاء ختام كأس ولي العهد شاركه الروعة زملاؤه محمد سعد بخيت ومهنا الشبيكي وعبدالرحمن الجروان والذي توج الأهلي في نهايته بطلاً بتجاوزه منافسه الاتحاد.
الدولي المبدع عبدالرحمن الزيد بحضوره الذهني وثقته ومتابعته وحياديته وقبل ذلك كله تعامله المثالي مع أحداث المباراة وتفاعله مع مساعديه قدم لنا صورة رائعة نتمناها دوماً وأكد أن التحكيم السعودي برغم كل الأخطاء التي صاحبت بعض المباريات المهمة ما زال هناك من يحفظ له هيبته ومثل لغيره من زملائه مقومات التفوق وأثقل بتميزه كاهل زملائه المنتظر تكليفهم بقيادة نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين والذي سيكون طرفاه زعيم وعميد الأندية السعودية.
الزيد الذي لم يكن النجاح في هذا اللقاء رغم أهميته مستغرباً لاسيما وقد سبق له التألق في مونديال فرنسا، وتصفيات كأس العالم 2002 لأمريكا الجنوبية خلال لقاء البرازيل والأرجواي والعديد من المشاركات العربية والآسيوية أسقط من يد المتربصين والحالمين بإخفاقه والذين دأبوا وخلال الأسبوع الماضي التصريح بعبارات حاولوا من خلالها شحن الاتحاديين تجاه الزيد وتحدثوا بما ليس لهم علاقة فيه لكونهم خارج المنافسة وبعيدين عن شرف البحث عن التتويج محذرين من احتمالية وقوع الزيد بأخطاء دافعهم بالتأكيد ليس حب العميد بقدر ما هو الهاجس القادم والطرف الأول في لقاء ختام الموسم الزعيم فهنيئاً لنا بالزيد وزملائه ولا عزاء لمن اعتادوا زرع الأشواك في طريق المبدعين.
|