* الرياض عبد الله الأحمد:
كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن DSL وسرعتها العالية وسهولة تركيبها دون الحاجة إلى استبدال البنية التحتية للمزود ولا تعديلات جذرية على جهاز المستخدم. قد يكون اتصال المستخدم بالإنترنت عن طريق مودم أو شبكة محلية بطي نوعا ما عندما يزداد الضغط على خطوط الهاتف العادية.
ولهذا عمد الكثير إلى استخدام تقنية DSL اختصاراً ل Digital SubscriberLine ذات السرعة العالية والمعتمدة على خطوط الهاتف المحلية نفسها . في هذا الموضوع سنتطرق إلى بعض ميزات التقنية الحديثة DSL وأنواعها وآلية عملها.
المميزات
قد تكون مميزات الخطوط الرقمية كثيرة نوعا ما وفيما يلي بعض من أهم هذه المميزات:
بإمكانك البقاء متصلا بالشبكة العنكبوتية واستخدام الخط لإجراء المكالمات الهاتفية في ذات الوقت.
السرعة عالية جدا وتصل إلى 5. 1 ميجابايت (خارج المملكة ).
لا تحتاج إلى خطوط جديدة وخاصة لأنها تعمل على الخطوط الهاتفية ذاتها .
العيوب
لا يوجد على وجه هذه المعمورة خدمة ما من دون سلبيات وخصوصا إذا ما كان الحديث عن تقنية المعلومات ومنتجاتها وفيما يلي بعض من سلبيات خدمة الخطوط الرقمية:
يجب أن يكون المستخدم قريبا من مقدم الخدمة لتعمل الخطوط بالطاقة القصوى وفي المملكة ينصح بأن يكون موقع المستخدم في دائرة قطرها 5 كيلومترات من شركة الاتصالات ليحصل على خدمة مرضية.
استلام البيانات (Download) أسرع من إرسالها (Upload) .
يصعب توفير الخدمة في كل مكان.
آلية انتقال البيانات
إنها آلية بسيطة وسهلة للغاية ولا تحتاج إلى كتاب لشرحها، نعلم جميعا أن خطوط الهاتف العادية لديها القدرة لنقل كميات واسعة ومختلفة من الترددات غيرترددات الصوت تصل إلى ملايين الدورات في الثانية.
وما يقوم به DSL هو استغلال السعة الزائدة غير المستخدمة وتوظيفها لنقل البيانات ضمن ترددات معينة دون التأثير على المكالمات الهاتفية أو تشويشها، وبذلك يصبح خط الهاتف يعمل بكامل طاقته.
أنواع خطوط DSL
VDSL تعتبر من الوصلات السريعة ولكنها لا تعمل إلا لمسافات قريبة.
Symmetric DSL هذه الوصلة تستخدم غالبا في الأعمال التجارية ومن الاسم نستنتج أن السرعة متماثلة في الاستقبال والإرسال ولكن لا تسمح باستخدام الهاتف في نفس الوقت.
RADSL هذه الوصلة متغيرة السرعة حيث يقوم المودم الخاص بالتقنية بالتحكم بالسرعة على حسب طول الخط وجودته.
Asymmetric DSL ADSL وهي الوصلة المستخدمة في المنازل والأعمال الصغيرة وتختلف السرعة في الإرسال عن الاستقبال ولكن تسمح باستخدام الهاتف في الوقت ذاته.
مما سبق نلاحظ أن خطوط DSL تعتمد وبشكل أساسي على طول الخط وكلما بعد المستخدم عن مقدم الخدمة كلما هبط مستوى الخدمة إلى الأسوأ حتى تنعدم تقريبا، وبالذات خطوط ADSL المنزلية فهي حساسة لطول الخط المستخدم. فالحدود القصوى لاستقبال البيانات عبر هذه الخطوط وبشكل لا بأس به هو 5 كيلو مترات تقريبا... ولكن قد تنحدر هذه القيمة إلى اقل من ذلك بناء على جودة ذلك الخط، وعليه فان المستخدمين الذين يبعدون وبشكل كبير عن مقدمي الخدمة يعانون من بطء ملحوظ في الخطوط بينما أولئك الذين لا يفصلهم شيء عن مقدم الخدمة يتمتعون بسرعة استقبال تصل إلى 5. 1 ميجابايت وسرعة إرسال ما بين 64 إلى 640 كيلوبابت في الثانية.
وهنا يتبادر سؤال بديهي إلى الذهن.. مادامت هذه التقنية تعتمد على خطوط الهاتف نفسها وتتأثر بطول الخط... فلماذا لم تتأثر المكالمات الهاتفية أيضا بطول ذلك الخط؟
والجواب بناء على عدة نقاط منها على سبيل المثال لا الحصر :
وجود المقسمات للمكالمات الهاتفية.
وجود وصلات في الخطوط الهاتفية تسمى الألياف البصرية وهذه لا تتوافق معDSL فمعلوم أن DSL تنتقل بشكل تماثلي في الخطوط ولا يمكن لها أن تتحول إلى رقمية خلال الألياف البصرية ومن ثم العودة إلى تماثلية في الخطوط الهاتفية.
المعدات المستخدمة في خطوطADSL :
الطرف الأول عند موقع المستخدم ويسمى DSL Transceiver ويطلق عليه مودمDSL وهو يربط المستخدم بالخط وغالبا ما يكون الاتصال في الجهاز عن طريق USB أو Ethernet وذلك لسرعتهم العالية.
الطرف الآخر عند مقدم الخدمة ويسمى DSL Access Multiplexer أو DSLAM وهو الجزء الذي يربط عدة مستخدمين ومن ثم ربطهم جميعا بخط عالي السعة والسرعة بالشبكة العنكبوتية، ولها القدرة على استقبال جميع أنواع الخطوط دون التأثير على بقية المستخدمين. فالمستخدم سيعمل بكامل طاقة خطه حتى لو تم إضافة مستخدم جديد إلى الخدمة بعكس ما هو حاصل الآن في الخطوط العادية التي توزع نسب الاستخدام بين المشتركين.
|