أصعب شيء يواجه أي فريق هو أن تكون الترشيحات كلها لصالحه وهذا ما عاناه الهلال في نهائي الدوري يوم أمس فالفريق الأزرق المدجج بالنجوم غادر الى جدة للعودة بالبطولة وهذا ما اثر على الأداء الهلالي في الشوط الأول وساعد الاتحاديين على استغلال هذا التوتر الهلالي للضغط على المرمى الأزرق الذي وقف فيه النجم الكبير والقدير محمد الدعيع ليقضي على كل محاولات نجوم الاتحاد وليعيد في كل كرة الأمل للهلال في استعادة بطولة الدوري الغائبة من عرين الأزرق منذ فترة ليست بالقصيرة على فريق كالهلال وليؤكد الدعيع من جديد ان حارس المرمى المتمكن يمثل أكثر من نصف الفريق فإن الدعيع يمثل ثلاثة ارباع الفريق، وإذا كان من مأخذ أمس على الهلاليين فهو الاندفاع من قبل الفريق كمجموعة او كأفراد فلم يكن هنالك التزام تكتيكي من قبل الكثير من لاعبي الفريق في عدم مبالاة غريبة وهذا ما احرج المدرب كثيراً فقد كان الوسط يلعب بفردية غريبة ولم يكن الفريق سيعاني لو تعاون اللاعبون بعضهم مع بعض فالهلال كان الأفضل عناصراً ولكنه اداءً لم يكن بمستوى ما يضمه من نجوم ومواهب وهذا يجب ان يكون درساً لمسيري الفريق في المباريات والمناسبات المقبلة فمن اسوأ الأشياء ان يشعر بعض اللاعبين انهم أصحاب قرار وان رأيهم يجب ان يكون نافذاً وهذا ما يؤثر في الأداء العام والالتزام بالنهج التكتيكي لأي مدرب.
* * قال لي خبير عربي ذات يوم ان عبدالله الجمعان هو افضل مهاجم عربي فهو يمتلك كل امكانات اللاعب النجم من تكوين جسماني ومهارة وجرأة وثقافة كروية عالية.. وهو رأي سليم جداً فالجمعان لو انتبه لنفسه وعرف قدر امكاناته لأصبح افضل مما هو عليه الآن فعبدالله اللاعب المتكامل والذي غالباً ما يكون له بصمة في المباريات الكبيرة الحاسمة يجب ان يعي ان الكرة هي مهنته ومستقبله وانه قادر على فعل أكثر مما فعله بالأمس حين قاد الهلال في شوط الى استعادة بطولة الدوري من فم الأسد الاتحادي الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره التي تساعده دائماً على ترجيح كفته..
* * وختاماً إذا كان هنالك من مأخذ على حكم اللقاء السيد ظافر ابوزندة فما حدث له البارحة حدث البارحة الأولى لحكم لنادي ما نشيستر يونايتد الانجليزي وبايرليفركوسن الألماني مما تسبب في خروج الأول من بطولة أوروبا.
وهذا لا يقلل من قيمته ولا يمكن ان يمس أمانته.
|