كبار السن هم وحدهم الذين يعرفون مقدم برامج الأطفال في التلفزيون أيام الأبيض والأسود في أواخر الثمانينات الهجرية ومطلع التسعينات الأستاذ علي الخرجي، وكان يلقبه الصغار ب (علي بابا) وبعض من كتب الله لهم عمراً من الأطفال الذين كانوا يشاركونه في برنامجه الآن هم أجداد وجدات، أو على الأقل أبناؤهم تجاوزوا سن العشرين.. ايضا عرف بإبداعاته في فن الكاريكاتير في الجزيرة والرياض والتي امتدت إلى ربع قرن حتى توقف به الركض بحكم تقدمه في السن أطال الله عمره.
ويسر «شواطئ» اليوم ان تنشر صورتين لهذا الفنان الرائع لعل الأطفال الذين قدمهم في البرنامج سواء كانوا أولاداً أو بنات وهم الآن رجال وسيدات يتذكرونه، بالإضافة إلى الآلاف من المعجبين بفنه الكاريكاتوري في جميع مناطق المملكة.
اللقطة الأولى وهي بالأبيض والأسود التقطت له في أواخر التسعينات الهجرية أي قبل 25 عاماً تقريباً وإلى جانبها صورته بالألوان وهي أحدث صورة له قبل التوقف.
|