1- نشر في جريدة الاقتصادية تقرير عن ارتفاع نسبة الضوضاء في مدينة الرياض وصلت إلى درجة التلوث الصوتي.
2- والذي يلقي نظرة على فلتر المكيفات هذه الأيام يرى أن غبار الرياض المعتاد صار أسود.
3- أما من له صلة صداقة أو قرابة بموظف في الأمانة أو إحدى البلديات الفرعية لها.. فيعرف ان من الشكاوي المعتادة احتجاج الجيران على كب الوايتات المحملة بالأحماض والزيوت في ورش قديمة امتد إليها البنيان ولازالت تستخدم كمكب.
4- ومن له ارض في حي غرناطة مثلاً يعرف أن شمالي الحي تحول إلى مكب للنفايات ومخلفات المباني التي أغلقت منافذ الطرق.
5- وإذا كنت مواطناً أو مقيماً.. تتساءل لماذا بلد مرفه«ولله الحمد» وينعم أهله بدخل هو الأعلى في المنطقة وسعر البنزين فيه الأقل.. يسمح باستيراد سيارات الديزل.
6- وإذا كنت ممن يهمه الأمر فلا بد انك قد تساءلت كيف فات على المسؤولين عدم اشتراط استخدام مقاولي تنظيف وصيانة المدينة سيارات البنزين الخالي من الرصاص بدلاً من استخدام سيارات الديزل الملوث لجو المدينة.
7- وإن كنت أباً لأبناء في المدرسة.. فإنك سوف«تصرّ» ضلوعك خوفاً عليهم من زحام الرياض.. وتبتهل إلى الله بالتساؤل هل هناك حلول يجري اتخاذها لفك الاختناقات؟.
8- وإذا كنت من سكان حي«المصانع» تعرف لماذا لا يزورك الأقرباء والأحباب فرائحة ثاني أكسيد الكبريت تزكم الأنوف.
9- أما إذا كنت من سكان حي«المناخ» فغبار الجبس ومصنع الأسمنت حوّل لون بيتك إلى اللون الأشهب.. وعرّض أطفالك للإصابه بالربو.
10- أما إذا كنت من سكان حي«خنشليلة» فلا بد أنك علمت من جريدة الاقتصادية أيضاً أن تغير لون الماء ليس من صدأ مواسير بيتك.. بل إن مياه المجاري اختلطت بالمياه التي تصب في خزان بيتك.
11- أما إذا كنت صاحب مستوصف طبي فأنت تعرف ان لا نظام يراقب منع كب محاليل المختبر وقسم الأشعة في بيارة المبنى.. وهو نفس ما ينطبق عليك إذا كنت صاحب مغسلة ملابس أو سيارات.
* أتساءل أليست هذه الأمور جديرة بالاهتمام والعناية والمعالجة؟.
|