دعونا من التشنج والحكم بالعواطف فأنا أعترف بأصابعي العشرة ان الفنان خالد عبد الرحمن يمتلك جماهيرية كبيرة وقوافل من المحبين له تمتد من شمال المملكة الى جنوبها ومن شرقها الى غربها وجماهيرية «معقولة» من الخليج وهذا ليس ما يحاول قلمي التطرق له، ولكن ما أردت قوله هو ان خالد عبد الرحمن بما يملكه من أخلاق عالية يعرف تماما هذا الحب الكبير الذي «يبديه» جماهيره في كل مكان .
وهذا ما نلمسه هنا في القسم الفني ويلمسه جميع زملاء المهنة في مختلف المطبوعات، وهو كذلك يبادلهم نفس الحب والتقدير ولكنه للأسف بدأ في الآونة الأخيرة غير مهتم بهذا الجمهور الكبير باعترافهم بأنه لم يعد يحسن اختيار الكلمة واللحن والأهم من ذلك كله «قلّة» اهتمامه بالتنفيذ الموسيقي لأعماله الأخيرة وكأنه ينفذها على عجل «ومن غير نفس» الأمر الذي جعل جماهيره «ينصرفون» عنه ليبحثوا عن الأفضل، فجماهيرية خالد عبد الرحمن لم تعد كالسابق وهناك من سحب البساط من تحت قدميه وبالرغم من ذلك فجماهيرية خالد «ساحقة».
لأبي نايف أقول:
لك جماهير أحبوك.. ومن حبهم لك «ظلموك» فبادلتهم الظلم بظلم.. ولكن ظلمهم لك جاء من عشق «غامض» ربما كان للونك.. أو نبرة صوتك.. أو لقربك منهم!!
وظلمتهم بعدم الاهتمام ولم تع حتى اللحظة ما تمثله لهم من «ظاهرة» تستحق الدراسة وتستحق منك انت شخصياً الاهتمام بفنك..
واعلم يا عزيزي انه حان الوقت «تماما» ان تعيدهم للوراء قليلا بأغانٍ يرددونها فترة طويلة كما لا زالوا يرددون «خذني بقايا جروح» و«آهات» و«العطا» واغاني كثيرة «لا تحضرني» .. واعلم تماما ان هناك من يستشيط غضبا وسيعتقد أنني اكتب هذا المقال «حرباً عليك» ولكن دعني أؤكد لك بأن ما اكتبه هو تقديري الخاص لطيبتك التي عهدها الجميع..
وحرصاً على جماهيريتك الكبيرة.. وفي كل الحالات فأنت «أعلم» مني بما يجب عليك فعله لهذه الجماهير.
*****
خاص:
* الأخ: سعد اشكرك في كل الحالات وخاصة بما غمرتني به من كلمات «قد» لا استحقها.
* الأخ: فهد العدل: صدقني لم نحارب الفنان راشد الماجد وعلاقتنا به «سمن على عسل» واعتقد ان اشادتي بالفنان محمد عبده هو جزء بسيط مما يستحقه.
****
إيقاع القلب:
حرمتينا من الغالي..
يا دنيانا حرمتينا
بقت كلمة بخواطرنا..
بعدنا لا ما قلناها
وعلى غفلة من الفرحة..
يا فرقانا سرقتينا..
وحكايتنا مع الغالي..
بعدنا ما كتبناها..
|