اتجهت اهتمامات الباحثين في مجال العلاقات الزوجية في مختلف انحاء العالم ولمدة تزيد عن قرن من الزمان الى الكتاب الهندي المشهور Kama Sutra للاسترشاد والبحث والدراسة. ولكن مؤخرا برزت بعض الدراسات التي تشير الى ان الترجمات المختلفة عن الكتاب الاصلي بها اغلاط واضحة تغير كثيرا من المعاني الاصلية المقصودة من الكتاب. ويجري حاليا اعداد نسخة مصححة تعالج الاغلاط التي يرجع معظمها الى سوء دقة الترجمة عن اللغة الاصلية السنسكريتية.
وتؤكد المصادر من جامعة اكسفورد ان النسخة الاصلية التي صدرت الشهر الماضي تحتوي على معالجة للخلل مع مزيد من التحليل والدراسة لهذا الكتاب التاريخي الذي كتب اصلا قبل 1700 سنة. ولكنه لم تتم ترجمته بسب طبيعة اللغة في العصور الفكتورية التي عاشتها انجلترا. وقد تمت الترجمة اولا من قبل السير رتشارد بورتن في العام 1883م ، فيما هاجم بعض الباحثين ترجمة بورتن على انها لم تكن دقيقة وكانت مجملية وغير تفصيلية، حيث تم لي النص الاصلي وتحريف بعض معانيه. وجدير بالذكر ان الكتاب ليس كما هو ذائع عنه من انه متخصص بجانب معين واحد من الحياة الزوجية، انما يعتبره الباحثون من اشمل الكتب التي تعالج الحياة الزوجية والمحافظة عليها والمحافظة على استمرارية الزواج وابقاء شعلة المودة والحب بين الزوجين قائمة ورعاية الطرف الآخر وتعهده بالحنان.
|