Saturday 4th May,200210810العددالسبت 21 ,صفر 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

على جائزة سموه.. وبقاعة الملك فيصل للمؤتمرات على جائزة سموه.. وبقاعة الملك فيصل للمؤتمرات
الأمير سلمان يرعى حفل ختام مسابقة القرآن غرة ربيع الأول

  * الرياض الجزيرة:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، الحفل الختامي للمسابقة المحلية على جائزة سموه الكريم لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره للبنين والبنات، يوم الاثنين الأول من شهر ربيع الأول 1423هـ بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتيننتال بالرياض.
وكانت المسابقة في دورتها الرابعة التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد شارك فيها «97» متسابقاً ومتسابقة، منهم « 37» متسابقة.
وبهذه المناسبة، بارك الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود توفيق الله له على سلسلة الأعمال الخيرة التي ما فتئ سموه الكريم يبذل العطاءات تلو العطاء في سلسلة متصلة الحلقات، مبتغياً مرضاة الله سبحانه وتعالى .
{وانه لكتاب عزيز*41* لا يّأًتٌيهٌ البّاطٌلٍ مٌنً بّيًنٌ يّدّيًهٌ ولا مٌنً خّلًفٌهٌ تّنزٌيلِ مٌَنً حّكٌيمُ حّمٌيدُ} من اهتدى به نجا، ومن أعرض عنه هلك، وقال عز من قائل : {فّإمَّا يّأًتٌيّنَّكٍم مٌَنٌَي هٍدْى فّمّنٌ اتَّبّعّ هٍدّايّ فّلا يّضٌلٍَ ولا يّشًقّى"}.
وقال معاليه: إن من فضل الله تعالى علينا في هذه البلاد المباركة أن هدانا للإسلام، وجعل بلادنا منطلقاً لرسالة خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام إلى الناس أجمعين، وهيأ لنا ولاة أمر مخلصين يحكمون بما أنزل الله، ويرعون مصالح الناس، ويحرصون على فعل الخير، وتطبيق شرع الله عز وجل.
وأضاف آل الشيخ إن خدمة كتاب الله تعالى تُعد من أعظم القربات التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى وقال: نحمد الله تعالى على أن هيأ لهذه البلاد المباركة ولاة أمر جعلوا العناية بالقرآن الكريم، والعمل به في مقدمة اهتماماتهم، ومن مظاهر هذا الاهتمام: إقامة المسابقات الدولية، والمحلية بين أبنائنا وبناتنا لحفظ كتاب الله تعالى، وتلاوته وتفسيره؛ ليتنافسوا في أعظم ما يتنافس فيه المتنافسون، وأجل ما يتسابق فيه المتسابقون، كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وقال معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ: إن شبابنا وبناتنا وهم يلتقون في المسابقة المحلية على جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات يحدوهم الأمل في الفوز بالجائزة السخية التي خصصها صاحب السمو الملكي الأمير الكريم سلمان بن عبدالعزيز لأفضل حافظ وحافظة؛ لتكون حافزاً للتعلق بكتاب الله، وصرف الهمم إليه، والعناية الخاصة لإتقان حفظه وتجويده، ودراسة تفسيره، والاجتهاد في تعاهده، والعمل به.
وأضاف معاليه قائلاً: إن جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات تعتبر امتدادا للأعمال الخيرة الكبيرة التي يقوم بها سموه الكريم في مختلف مجالات الخير، وترسيخاً لسمة من سمات هذه البلاد الطيبة التي ربى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله أبناءه عليها، حتى صار فعل الخير، والمسارعة إلى أعمال البر من الصفات التي اشتهر بها قادة المملكة منذ نشأتها حتى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين، ومن ذلك العناية بكتاب الله العزيز، تأكيدا للنهج الإسلامي الأصيل الذي قامت عليه هذه الدولة، وغرساً للخير في النفوس الناشئة من بنين وبنات، للتخلق بأخلاق القرآن الكريم، والتمسك بآدابه ومثله العليا، وتنشئتهم التنشئة الإسلامية الصحيحة.
وتحدث معاليه بإسهاب عن عناية المملكة بالقرآن الكريم، فقال: إنها ليست وليدة السنوات القليلة الماضية، وإنما هي عميقة الجذور في التاريخ، يحملها الخلف عن السلف، مشيرا إلى أن هذه العناية لها أوجه شتى ظاهرة، يأتي من أهمها التطبيق، حيث ان تطبيق كتاب الله هو منهج المملكة هديا وعقيدة وتوحيدا وحكما وتحاكما إلى كتاب الله.
*، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» رواه البخاري وغيره عن عثمان رضي الله عنه ، وروى الترمذي بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
وأوصى معالي الشيخ صالح آل الشيخ بأن يكون حامل القرآن الكريم حاملاً له بحق، ومتحلياً بصفات المؤمنين التي وصفهم الله بها في كتابه من مكارم الأخلاق، ومن اجتناب الغيبة والنميمة، وطاعة ولاة الأمر بعد طاعة الله ورسوله صلي الله عليه وسلم مبينا أننا نستظل بظل قيادة راشدة هيأت لنا أسباب الخير، ومن حقها علينا أن نؤيدها وننصرها، وأن نتعاون معها على كل خير، وأن ندعو لها دائماً بالسداد والتوفيق والإعانة، وأن يكلل الله أعمال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني بالنجاح، وأن يجعلهم أنصارا لدينه.
ودعا معاليه في سياق تصريحه الله العلي القدير أن يجعل جهود المشاركين من البنين والبنات موفقة وخالصة لله تعالى ، وأن يثيبهم الجزاء الأوفى على ذلك، مشيرا إلى أن هذه المسابقات القرآنية تهدف إلى خدمة كتاب الله الكريم بما يليق ومكانته العالية، وربط الأمة به تعلماً وتعليماً وعملاً، وتشجيع الشباب والناشئة من البنين والبنات على العناية بحفظ القرآن الكريم، وإجادة تلاوته، ومعرفة معانيه، والعمل به، والإعانة على إعداد جيل صالح متخلق بآداب القرآن الكريم، ملتزم بأحكامه،وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.
وفي ختام تصريحه، أزجى معاليه جزيل الشكر وعظيم التقدير لرائد الأعمال الخيرية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود راعي هذه الجائزة على دعمه، ورعايته، وتشجيعه الدائم لحفظة كتاب الله، والحافظات، كما شكر معاليه القائمين على المسابقة على جهودهم في هذا الميدان الشريف، سائلاً الله تعالى أن يجعل أعمالنا وأقوالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يجزي أئمة هذه البلاد وقادتها جزاء عباده الصالحين على ما يسدونه، ويقدمونه في سبيل خدمة كتاب الله المجيد، وخدمة الإسلام والمسلمين قاطبة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved